Image00002

التخطيط العمراني وتمويل المشاريع الحضرية الكبرى يتصدران حوارات ثاني أيام منتدى “مدينة الملك عبدالله الاقتصادية – سيتي كويست” 2014

اختتم منتدى “مدينة الملك عبدالله الاقتصادية – سيتي كويست” العالمي فعالياته لليوم الثاني التي تستضيفه وتنظمه المدينة الاقتصادية بالتعاون مع مؤسسة المدن الجديدة New Cities Foundation تحت شعار “ربط المدن الجديدة”، وذلك ليومي الأثنين والثلاثاء 8 و9 ديسمبر لعام 2014م. وضمت قائمة أبرز المتحدثين في ثاني أيام المنتدى معالي المهندس عبداللطيف العثمان، محافظ الهيئة العامة للاستثمار ورئيس مجلس إدارة هيئة المدن الاقتصادية، معالي الأستاذ محمد العبار، رئيس مجلس إدارة شركة إعمار والأستاذ فهد الرشيد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية والأستاذ مهند هلال، الأمين العام لهيئة المدن الاقتصادية، إلى جانب مجموعةٍ من الخبراء في مجال تطوير المدن الجديدة من عددٍ من دول العالم.

وخلال مشاركته في المنتدى، صرح الأستاذ محمد العبار رئيس مجلس إدارة شركة إعمار، قائلاً:”أهم عنصر لبناء مدينة هو توفير نمط حياة يكون في متناول أكبر شريحة في المجتمع.” مضيفاُ:”بغض النظر عن النجاحات السابقة والحالية لشركة إعمار، يجب علينا أن لا ننسا الفترة التي ممرنا بها خلال الأزمة الاقتصادية العالمية (2008 – 2011 م) والتي تعلمنا منها الكثير.”

 وقد أعرب الأستاذ فهد الرشيد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية عن شكره وتقديره لكافة الجهات الراعية للحدث السنوي الذين دعموا المنتدى، وهم: شركة دلة البركة، ومجموعة بن لادن السعودية، وشركة محطات الحاويات الوطنية، وميناء الملك عبدالله، وشركة الاتصالات السعودية، وبنك ساب، والخطوط الجوية العربية السعودية، ومجموعة محمد يوسف الناغي وأخوانه، والهلال الأحمر السعودي، ومستشفى الجامعة، وكلاً من صحيفتي عكاظ والشرق الأوسط. مشيراً إلى أنها تشكل معاً شركاء النجاح الذين ترتكز إليهم المدينة الاقتصادية في سعيها لتكون محركاً رئيسياً وإضافة نوعية لجهود التنمية المستدامة التي تقودها حكومة خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رعاه الله -. مصرحاُ:”منتدى مدينة الملك عبدالله الاقتصادية – سيتي كويست يعتبر أول حدث عالمي يعنى بمشاريع المدن الجديدة، ولذلك حرصنا على أن يكون جامعاً لأكبر المدن الجديدة الواعدة حول العالم، لنتحاور معاً حول أفضل الممارسات وأحدث الطرق المتبعة عالمياً في تدشين نطاقات عمرانية جديدة يتم من خلال الارتقاء بالبيئة وتوفير الاحتياجات الأساسـية للسكن والعمل والخدمات المجتمعية وعناصر الاتصال وشبكات البنية الأساسية وذلك في إطار محددات المكان وضوابط القيم الاجتماعية والثقافية والموارد المحدودة دون التصادم مـع البيئة  الطبيعية أو إهدار مواردها”.

 من جانبه علق الأستاذ فهد حميد الدين، الأمين العام للمنتدى، ورئيس قطاع التسويق والإعلام بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، قائلاً:”بفضل من الله لقد تم اختتام المنتدى بنجاح مُوفق وسعادة المشاركين وخروجهم بنظرة إيجابية جديدة لما تم تحقيقه على أرض المدينة. ولقد حرصنا على أن تتميز أجندة المنتدى بأقصى قدرٍ ممكنٍ من القضايا والتحديات في هذا القطاع، تتناول في إطارها العام موضوع التنمية العمرانية الذي يعتبر المحرك الرئيسي لكثيرٍ من الأنشطة الاقتصادية الأخـرى والصـناعات المرتبطة بالبناء والتشييد والعمران، ولذلك ناقش المجتمعون كافة جوانب التنمية العمرانية، واستعرض كلٌ منا تجربته في بلده، وفي المدينة الجديدة التي يسهم في تطويرها، واضعين نصب أعيننا الإنسان باعتباره هدف التنمية الأول”.

 وتضمنت فعاليات اليوم الثاني متابعة النتائج التي توصلت إليها حلقة النقاش “المدن الجديدة: المخطط الرئيسي”، والتي شارك فيها ممثلو مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، ومدينة كابول الجديدة، في أفغانستان، ومدينة اسكندر في ماليزيا في الجزء الأول، وممثلو مدينة لافاسا في الهند، ومدينة روابي في فلسطين، ومدينة تيانجين البيئية في الصين، ومدينة كولومبو في سري لانكا. وقد تضمنت أيضاُ الجلسة الأولى “إرساء القواعد لمدنٍ جديدة”، كما استعرض دانييل ليبيسكند، المؤسس والشريك بشركة Studio Daniel Libeskind  “كيفية تطوير المدينة المتميزة”. كذلك، شهد اليوم الثاني محاضرة بعنوان “على الواجهة البحرية”، وفي عرضٍ خاصٍ تم تسليط الضوء على ميناء الملك عبدالله البحري الذي يربط مدينة الملك عبدالله الاقتصادية بخطوط الملاحة والتجارة العالمية. آخر حلقات نقاش اليوم الثاني كانت بعنوان “صعود المدينة الدولة”، بعد ذلك، تمت مناقشة قضية “تمويل المشاريع الحضرية الكبرى”، كما تم استكمال “الأفكار التي تحدث تغييراً” في صناعة المدن الجديدة والمفاهيم الحديثة والمبتكرة التي يمكن أن تعيد صياغة مدن المستقبل.

وفي ختام منتدى “مدينة الملك عبدالله الاقتصادية – سيتي كويست” العالمي، قام الأستاذ فهد الرشيد، بشكر الرعاة والمدن المشاركة، ومن ثم تم تناول العشاء في فندق ومارينا البيلسان.



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك