yttsy9h500001

“ناشيونال جيوغرافيك العربية”.. تروي حكاية “الفايكينغ” وتدق ناقوس الخطر الذي يهدد قرد “الياكي” و”بحر الصي الجنوبي”

تطل مجلة “ناشيونال جيوغرافيك العربية” على قرائها في عدد مارس 2017، بتحقيق شائق عن المخاطر التي تتهدد قرد “الياكي”، وموضوع موسع يروي فصولاً من تاريخ “الفايكينغ ” الأسود بغزواته الدموية، كما ترافق المصور الفلسطيني أسامة السلوادي في رحلة توثيق أزهار بلاده، كما تكشف التعقيدات السياسية التي تعصف ببحر الصين الجنوبي نتيجة خلافات الدول المطلة على شواطئه.

“الياكي”..وخطر الانقراض

يتصدر المجلةَ تحقيقٌ عن “المكاك الأسود ذو القنزعة” -أو قرد “الياكي” كما يلقبه الإندونيسيون- إذ تكشف “ناشيونال جيوغرافيك العربية” المخاطر الجسيمة التي يواجهها هذا الحيوان في مواطنه الطبيعية، بعد أن بات مصنفاً في قائمة الكائنات المهددة بخطر انقراض أقصى.

تستعرض المجلة أساليب الصيد الجائرة التي تستهدف هذه القردة طلباً للحومها أو بغية استئناسها في المنازل، وحالة التدمير التي تصيب موائلها الطبيعية في سبيل إنشاء مزارع وبساتين. كما تعدد المجلة الخطوات التي أطلقتها السلطات الإندونيسية بهدف تغيير نظرة المجتمع المحلي وعواطفه تجاه “الياكي” وإدراك مدى قيمته الاقتصادية والثقافية للناس ولمحيطهم. فهل تنجح هذه المبادرات في إنقاذ هذه القرود النادرة من مصيرها المحتوم؟

حروب الفايكينغ

وتروي “ناشيونال جيوغرافيك العربية” في عددها الجديد فصولاً مجهولة من حكاية “الفايكينغ ” الذين تصدروا -منذ أواسط القرن الثامن للميلاد وعلى مدى 300 عام متواصلة- مسرح الأحداث العالمي منطلقين من شواطئهم في إسكندينافيا شمالي أوروبا، عبر سفن شراعية رشيقة وخبرة إبحار كبيرة ليجتاحوا بالحديد والنار والإرهاب مناطق شاسعة من العالم امتدت من أفغانستان شرقاً إلى كندا غرباً.

وتوضح المجلة لكن كيف كانت بدايات هؤلاء المحاربين الأشداء، وتشرح لماذا اعتمدوا أساليب وحشية وفظيعة وصادمة في غزواتهم، ولماذا عجزت ممالك كبرى من الصمود في مواجهتهم؟

أريج فلسطين

وترافق  المجلة المصور الفلسطيني أسامة السلوادي، الذي يواصل رحلة توثيق تراث بلاده بصرياً متسلحاً بعدسته. وترصد “ناشيونال جيوغرافيك العربية” تجربته الجديدة وهو يتوغل هذه المرة في عالم الزهور المتنوع شكلاً وحجماً ولوناً، متنقلاً مثل فراشة من زهرة إلى أخرى، لينجز مشروعاً توثيقياً تفتقده المكتبة العربية.

بحر آسيا المنهوب

وتختم “ناشيونال جيوغرافيك العربية” عددها لهذا الشهر بخوض غمار “بحر الصين الجنوبي” الذي يعد من أهم مصائد الأسماك في العالم، والذي يدرُّ عوائد تقدر بمليارات الدولارات سنوياً، ويضمّ نظاماً بيئياً بحرياً لا يضاهيه أي بحر في العالم.

وتشرح المجلة طبيعة الخلافات على تقاسم حدود المياه الإقليمية بين الدول السبع المطلة على شواطئه، وما يترتب عليها من تهديد لأمن المنطقة الغذائي ونموها الاقتصادي.

ويضاف إلى كل ما سبق مجموعة متنوعة من المواد والأبواب الثابتة التي تؤكد مكانة “ناشيونال جيوغرافيك العربية” بوصفها نافذة جديدة للناطقين بلغة الضاد، تطلعهم على العالم بلغتهم الخاصة، وتكشف لهم ما تتميز به منطقتهم من كنوز جغرافية.



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك