Girls Rising MM8490

ناشيونال جيوغرافيك العربية” في عددها لشهر يناير 2017 منظور جديد للهوية الجندرية.. ومراهقات أميركا يعلن ثورتهن على التنميط

تطل مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية على قرائها في عدد يناير 2017، بمجموعة من التحقيقات الشائقة،  فتشرح منظوراً جديداً للهوية الجندرية وتلقي الضوء على “سيراليون” بوصفها أسوأ مكان يمكن أن تُولدَ فيه الإناث؛ وتتبع مراهقات أميركا وهن يسعين إلى صياغة مفهوم جديد للأناقة والجَمال والأنوثة؛ وتسأل أطفالا في التاسعة من العمر في أربع قارات، عن تأثير نوع جنسهم في حياتهم؛ قبل أن تختم بجولة فوتوغرافية توثق لآباء يتقاسمون أعباء الحياة المنزلية ومشقة تربية الطفل الرضيع مع زوجاتهم.

يتصدر المجلةَ تحقيقٌ عن منظور جديد للهوية الجندرية، فيشرح كيف يتحدد نوع جنسنا ونحن لا نزال في أرحام أمهاتنا، وكيف يؤثر التكوين البيولوجي والمحيط الاجتماعي في ثنائية الذكورة أو الأنوثة. ويتتبع التحقيق ما خلص إليه العلم في هذا السياق، ويكشف بعضاً من أسرار أبنائنا وبناتنا وهم يحاولون إيجاد موقعهم المناسب -وترسيخه- على طيف الهوية الجنسية. لكن يبقى السؤال الأكبر: ما العمل إذا اكتشف هؤلاء اليافعون فيما بعد أن ذلك الموقع لا يناسبهم.. حتى وإن ناسبَ مجتمعهم؟

وتلقي المجلة الضوء على “سيراليون” بوصفها أسوأ مكان يمكن أن يُولدَ فيه الإناث؛ إذ ما فتئت البنات في هذا البلد يذقن مرارة العيش، بعد أن روَّعتهن حربٌ أهلية طاحنة، ويَتَّمهن وباءُ إيبولا القاتل، ودمّرهن الزواجُ المبكر، وسحقهن الفقرُ المدقع. وتعرض المجلة كيف أن الكثيرات من نساء سيراليون ما زلن صامدات مكافحات، يحاولن الانبعاث من الرفات.                   

ويتعرف قراء عدد يناير على بنات العمّ سام المراهقات، وقد ضقن ذرعاً بالسخرية من وجوههن وازدراء أجسامهن والاستئساد عليهن في وسائل التواصل الاجتماعي. وها هن اليومَ يَخُضن معركة ضد جميع أشكال التنميط والقوالب الاجتماعية الجاهزة، وهن يسعين إلى صياغة مفهوم جديد للأناقة والجَمال والأنوثة. فهل يكسبن المعركة ويستعدن الثقة بأنفسهن.. فيعود إليهن الاطمئنان والأمان؟

 

وتصطحب “ناشيونال جيوغرافيك” قراءها في زيارة لثمانين عائلة في أربع قارات مختلفة، حيث تلتقي أطفالاً في سن التاسعة لتطرح عليهم أسئلة عن تأثير نوع جنسهم في حياتهم.

الأجوبة التي تلقتها “ناشيونال جيوغرافيك” بدت صريحة بريئة تعكس سنوات عمرهم، وقد اختلفت لغاتهم ومشاربهم وطموحاتهم وأحلامهم ومخاوفهم، لكنهم أجمعوا على أمور توحّد مصيرهم.. فما هي يا ترى؟

وفي تحقيق شائق، يأخذنا العدد الجديد في جولة مع مصور فوتوغرافي يزور رجالاً في بيوتهم بالسويد، ليوثّق بعدسته تفانيهم في رعاية أطفالهم الرضع. ففي هذا البلد الأوروبي، يتمتع الآباء -أسوة بالأمهات- بإجازة وضع ممتدة، يتقاسمون خلالها مع زوجاتهم أعباء الحياة المنزلية، فيجرّبوا مشقة العناية بالطفل الرضيع، ويذوقوا حلاوة الأمومة/الأبوة. 



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك