,,m,uue00001

“جامعة الطاقة” من شنايدر إلكتريك تحقق رقماً قياسياً بعدد المسجلين فيها والذي يبلغ 500 ألف مشترك

أعلنت شنايدر إلكتريك، الشركة العالمية المتخصصة في مجال إدارة الطاقة والأتمتة، أن “جامعة الطاقة”، الوسيلة التعليمية الرائدة عبر الإنترنت والمتخصصة في إدارة الطاقة والأتمتة، قد نمت لتضم أكثر من 500 ألف مشترك مسجل فيها من حول العالم.

وتتوفر مسارات الجامعة بثلاثة عشر لغة للعاملين في القطاع من 185 دولة، وقد قدم البرنامج مسارات تعليمية مجانية حول كفاءة الطاقة منذ العام 2009. وفي ظل توفر أكثر من 200 مسار مجاني يمكن الاختيار منها، تركز “جامعة الطاقة” على مجموعة واسعة من المواضيع مثل كفاءة الطاقة، وضبط البناء والأتمتة، والإضاءة، والتدفئة والتهوية وتكييف الهواء، ومراكز البيانات، والنظم الصناعية، والنظم الكهربائية، والرعاية الصحية وغيرها. وقد أكمل 1361 مسجلاً في السعودية وحدها مايقارب 1814 دورة عبر الإنترنت في العام 2015.

وبهذه المناسبة، قالت كريس ليونغ، الرئيس التنفيذي للتسويق في شنايدر إلكتريك: “يعتبر التعليم في مجال الطاقة أمراً هاماً وضرورياً لتمكين المنظمات والمجتمعات المحلية حول العالم من بناء مستقبل أكثر كفاءة واستدامة والوصول إلى كوكب أكثر صحة. ونسعى في شنايدر إلكتريك إلى مساعدة عملائنا والمسجلين في جامعة الطاقة على أن يصبحوا ركيزة حقيقية للتغيير في قطاعاتهم ومجتمعاتهم من خلال تطبيق ما تعلموه في الجامعة للوصول إلى عالم أكثر استدامة”.

وعلاوة على تحسين مستويات التعليم الخاصة بكفاءة الطاقة، يوفر البرنامج المصادر اللازمة للمجتمعات الفقيرة التي تكون فيها الحاجة إلى التعلم حول الكفاءة ضرورية جداً. وتتوفر جميع مسارات “جامعة الطاقة” مجاناً، وتركز على مناقشة الحلول الواقعية والمعلومات العملية حول كيفية الاستخدام الأمثل لإجراءات كفاءة الطاقة، مما يسمح للشركات والمجتمعات المحلية بالاستفادة من وسائل التعليم التي قد لا تكون متوفرة بطرق أخرى. وفي بعض المجتمعات الفقيرة، تساهم “جامعة الطاقة” في فتح الأبواب أمام فرص العمل وتمهد الطريق لاتخاذ أول خطوة للتخلص من الفقر. 

وبالإضافة إلى تركيزها على تنمية قدرات المسجلين الجدد، تواصل “جامعة الطاقة” دورها التعليمي والتدريبي بين أوساط المشتركين الحاليين، إذ يسجل العديد منهم للمشاركة في مسارات تعليمية مجانية بشكل منتظم. وتتنوع خبرات ومناصب المشاركين في البرنامج، مثل مدراء الدعم الفني، ومشغلي مراكز البيانات، ومدراء المرافق، ومهندسي النظم، مما يعكس الانتشار والتنوع الكبيرين التي يحظى بها البرنامج. وبدورها تستفيد الشركات العالمية أيضاً من الفرص التي توفرها “جامعة الطاقة” للتنمية المهنية، خاصة وأنها تسمح للشركات بتكوين مسارات تعليمية مخصصة بحسب حاجتها في المواقع الإلكترونية الخاصة بها لتكون بمثابة وسيلة تدريبية داخلية للموظفين.

ومن جانبها، قالت شيلا أرمسترونغ، مديرة في شركة أمريكية: “لقد استفدت مؤخراً من مسار تعليمي حول توجهات الكهرباء لتحديد سبب انقطاع الكهرباء في أحد مبانينا النائية. وبفضل ما تعلمته من خلال مسارات ’جامعة الطاقة‘، أدركت وجود مشكلة كهربائية وانقطاع محتمل للكهرباء. وعندما لاحظت تغيراً في جهاز مراقبة الكهرباء، قمت بالإبلاغ عنه فوراً لطاقم موظفي الكهرباء وتم حل المشكلة قبل تلقي أي مكالمة شكوى”. 



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك