;gdfhj,00001

كليات التميز وسيمنس يوقعون مذكرة تفاهم بشأن إحراز التقدم في التعليم والتدريب التقني بما يتسق مع رؤية 2030

من أجل استمرار قيادة عملية إيجاد فرص عمل جديدة للشباب السعودي وزيادة تمركز قوى العمل بما يتسق مع رؤية 2030 ومع برنامج التحول الوطني 2020، فقد وقعت سيمنس مذكرة تفاهم مع كليات التميز. تمثل مذكرة التفاهم معلما آخر بالتعاون بين المنظمتين التي تهدف إلى التطوير المشترك لمفهوم التدريب التقني الذي يدور حول نظام التعليم الألماني الثنائي. علاوة على ذلك، ستعمل كل من سيمنس وكليات التميز معا على وضع مفهوم لمشروع تجريبي لنشر التعليم والتدريب التقني في أرجاء المملكة. ستركز المبادرة المشتركة على متطلبات المهارات المبدئية لأصحاب العمل السعوديين والألمان في المملكة العربية السعودية لتطوير مهارات المزيد من التقنيين الكهربائيين والتقنيين الميكانيكيين وخريجي إدارة الَأعمال.

بينما تستمر المملكة العربية السعودية في قيادة العمل نحو التحول الاقتصادي، تتزايد أهمية التعليم والتدريب التقني في تحقيق أهداف برنامج التحول الوطني 2020 ورؤية 2030. تشمل هذه الأهداف أهداف طموحة مثل زيادة عدد الطلبة المهنيين من 104.000 إلى 950.000، وزيادة نسبة خريجي المدارس الثانوية الذين يلتحقون ببرامج التدريب المهني من 7% إلى 12.5% بحلول عام 2020.

خصصت حكومة المملكة العربية السعودية ما يقارب ربع ميزانيتها الحالية من أجل دعم الطلبة السعودية وصقلهم بالمهارات في التعليم والتدريب التقني المطلوبة في سوق العمل. يعتبر شباب المملكة بمثابة “أهم أصولها” ويتم تنفيذ والقيام بالكثير من الأنشطة والإجراءات لتطوير مهاراتهم وإيجاد المزيد من فرص العمل. لذلك، تعمل الحكومة بالاشتراك مع القطاع الخاص على تحقيق المزيد من تطوير قدراتهم في القطاعات ذات الأولوية.

تعلمون سعادتكم أن المؤسسة العامة  للتدريب الفني والمهني تعمل في تعاون تام مع القطاع الخاص على توفير أفضل أنواع التدريب واجودها للشباب  في المملكة العربية السعودية. وكما تعلمون سعادتكم فأن تعاوننا مع شركة سيمنز هو خير مثال للسعي لتحقيق هذا الهدف، حيث تقوم هذه الشركة باستكشاف  واستنباط أفضل عناصر الانظمة التعليمية الألمانية  المزدوجة التي يمكن تطبيقها في المملكة العربية السعودية لتوفير خريجين مؤهلين يمكن استيعابهم في أسواق العمل السعودية.

من خلال زيادة وتنمية قدرات التدريب المهني في مجالات مثل الطاقة والنقل، تكون هناك فرص ليس فقط لتنمية المهارات الحالية ولكن أيضا لاستكشاف المتطلبات المهارية لأسواق العمل الجديدة، مثل سوق الطاقة المتجددة والتصنيع. ذلك، يتيح التعاون بين سيمنس والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الفرصة تقديم الدعم للعمل على صقل المهارات الحالية واستيفاء المتطلبات المهارية الجديدة المطلوبة في الاقتصاد السعودي الذي يشهد زيادة متنوعة.

يجمع نظام التعليم الألماني الثنائي بين مراحل الدراسة النظرية والممارسة العملية والتدريب على رأس العمل من خلال طريقة متشابكة لتعزيز وزيادة فرص تعيين الخريجين. حققت سيمنس سجلا ناصعا في تصدير هذه الطريقة إلى 20 دولة على الأقل وتطبيقها فيها بوصفها أحد الرواد العالميين في مجالات الكهرباء والأتمتة والتشغيل الآلي والمجالات الرقمية.

 وقد أوضح جو كايسر المدير التنفيذي ورئيس شركة سيمنس أيه جي قائلا “لقد قدمت سيمنس أحدث ما تم التوصل إليه في عالم التعليم والتدريب المهني على مستوى العالم لما يزيد عن قرن من الزمان وهي تدريب، حاليا ما يقارب 11.500 من موظفي عملاءها. يعتبر التعليم والتدريب المهني أفضل السبل لتحقيق المزيد من التطوير للمهارات المحلية وقيادة عملية السعودية وتحقيق استفادة كافة الأطراف من هذا النظام الثنائي فيما يتعلق بإيجاد فرص عمل وتطوير مهارات العاملين أصحاب القدرات العالية وزيادة تعيين الشباب”.

تتمثل مهام وأنشطة كليات التميز بوصفها الذراع التنفيذي للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وهي مؤسسة حكمية يرأسها وزير التعليم تتمثل في تنظيم وإدارة إجراءات وأنشطة التدريب التقني والمهني بالمملكة العربية السعودية. تأسست المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بموجب مرسوم ملكي صدر بتاريخ 26 فبراير 1980، بهدف معالجة متطلبات سوق العمل في المملكة العربية السعودية من خلال قيامها بتطوير الموارد البشرية المناسبة في هذا الصدد.

تتمتع كل من سيمنس وكليات التميز والمؤسسة العامة للتدريب المهني والتقني بعلاقة طويلة الأمد من خلال المعهد التقني السعودي لخدمات البترول، وهو معهد شريك يوجد بمدينة الدمام حيث قامت سيمنس بتدريب ما يزيد عن 170 طالبا منذ 2012. تحت توجيهات المؤسسة العامة للتدريب المهني والتقني، أسفرت المبادرة المشتركة عن ظهور الجيل الأول من خبراء تشغيل توربينات الغاز الذين قاموا ببناء أول توربين غاز يحمل شعار أو عبارة “صنع في المملكة العربية السعودية” في مطلع هذا العام. يتم تعيين الخريجين لدى مركز سيمنس للطاقة بالدمام وهو أول وأكبر مرفق سعودي من نوعه. بالإضافة إلى ذلك، فإن سيمنس شريك مؤسس لـ الأكاديمية الوطنية للطاقة، وهي مبادرة أخرى مشتركة مع المؤسسة العامة للتدريب المهني والتقني وشركة أرامكو لتدريب شباب سعوديين للعمل في سوق الطاقة. في عام 2015، وقعت سينمس اتفاقية لتقديم معدات وبرامج وخبراء مناهج وتدريب إلى الأكاديمية الوطنية للطاقة بهدف رعاية الطلبة السعوديين وتدريبهم وتعيينهم. يتم تمثيل سيمنس في مجلس أمناء أكاديمية الطاقة الوطنية واللجنة الاستشارية التقنية المنبثقة عنها.

 



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك