dgdgdsSe00002

الوزير الأول للدولة الجزائرية يزور (سابك)

استقبل صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود، رئيس الهيئة الملكة للجبيل وينبع ورئيس مجلس إدارة (سابك)، اليوم الخميس 17 نوفمبر 2016م، معالي السيد عبد الملك السلال، الوزير الأول للدولة الجزائرية والوفد المرافق وذلك بحظور معالي وزير التجارة والاقتصاد ماجد القصبي وسعادة السفير السعودي في الجزائر د. سامي الصالح، كما حضر اللقاء عدد من مسؤولي شركة سابك، في مبنى (سابك) الرئيس بالرياض.

وتأتي زيارة الوفد الجزائري للشركة في إطار المشاورات المستمرة بين الجانبين لتفعيل واستكشاف فرص التعاون المشترك.

وعقد الأمير سعود والضيف الجزائري اجتماعاً حضره أعضاء من الجانبين، حيث رحب سموه بمعالي الوزير الضيف والوفد المرافق، وعبر عن فخره بمستوى العلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين.

كما عبر الوزير السلال عن سعادته بزيارة المملكة، وتشرفه بلقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود- يحفظهما الله. وتقدم بالشكر للأمير سعود، مؤكداً على دعم قيادتي البلدين لكل ما من شأنه تحقيق التكامل وتدعيم أواصر العلاقات الأخوية بينهما.

واستعرض الأمير سعود أمام الوفد الجزائري، الذي ضم عدداً من كبار المسؤولين في حكومة الجمهورية الجزائرية وشركة “سوناطراك”، تجربة المملكة في قطاع الصناعات البتروكيماوية، حيث أشار إلى ما يطلق عليه “المثلث الذهب” المتمثل في الهيئة الملكية للجبيل وينبع باعتبارها جهة منظمة للعمل في قطاع الصناعة، وارامكو السعودية التي تقوم بتزويد المناطق الصناعية الكبرى بالغاز، الذي تستخدمه (سابك) كلقيم لتحويلة إلى منتجات ذات قيمة عالية وقادرة على المنافسة في الأسواق العالمية.

وتناول سموه في حديثه أيضاً، دور (سابك) الريادي في توطين صناعة البتروكيماويات في المملكة والمنطقة، وكذلك استثماراتها الخارجية الناجحة. مؤكداً بأن (سابك) أصبحت في مصاف الشركات العالمية الكبرى في هذا المجال، بفضل رؤى القيادة الحكيمة في البلاد وجهود الكفاءات السعودية التي تقود الشركة بكفاءة، ما أسهم ايضاً في نجاح (سابك) في قطاع البحث العلمي والتقنية والابتكار، ما جعلها تقدم حلولاً مبتكرة “أصبحت مطلباً للشركات العالمية”.

ونوه سمو الأمير سعود إلى حرص (سابك) على العمل بشفافية ومصداقية وحرفية عالية.

مؤكداً ايضاً على حرص قيادة المملكة لدعم العلاقات الوطيدة مع الأخوة في الجزائر. وقال: “نحن نتطلع لشراكة قوية مع الأخوة في الجزائر تقوم على أسس التكامل والمصالح المتبادلة”.

من جانبه أشاد الوزير الضيف بمكانة البلدين في خارطتي العالمين العربي والإسلامي، وعبر عن تفاؤله بمستقبل مشرق للعلاقات بين الجانبين.

وقال الوزير الأول السلال، بأن الجزائر لديها قدرات كبيرة في مجالات مختلفة، معبراً عن حرص بلاده على دخول (سابك) للسوق في الجزائر والاستثمار هناك.

وكان السلال عبر عن اعتزازه بــ (سابك)، واصفاً الشركة بالعملاق على المستوى العالمي، ومؤكداً أنها أصبحت علامة فارقة في العالم العربي في صناعة البتروكيماويات.

قبل مغادرة الوفد الجزائري لمبنى (سابك)، مباحثات حول الأطر العامة لفكرة شراكة مستقبلية بين (سابك) وشركة “سوناطراك” الجزائرية. وأكدا على استعدادهما للدخول في مزيد من النقاشات حول هذا الموضوع في المستقبل. 

????????????????????????????????????



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك