de00001

تعاونٌ جديد بين “المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني” و”هواوي” لدعم سوق العمل في المملكة

أعلنت شركة “هواوي”، الرائدة عالمياً في توفير حلول تقنية المعلومات والاتصالات، عن منح 10 مدربين سعوديين من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني شهادة معتمدة في التدريب المتقدم على صيانة الهواتف المتحركة، وذلك عقب خضوعهم لبرنامج مكثف لتطوير المهارات. وكان حفل تخريج المدربين قد أقيم في مدينة شنزن الصينية بحضور معالي الدكتور أحمد الفهيد، محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الذي قدّم التهاني شخصياً إلى المدربين.

وخلال زيارته لمقر شركة “هواوي” في الصين، صرّح معالي الدكتور أحمد الفهيد، قائلاً: “نواصل اليوم توطيد أواصر شراكتنا بهدف تشجيع المدربين والطلبة السعوديين على اكتساب الخبرة التدريبية العريقة والمعرفة تحت إشراف أبرز خبراء ’هواوي‘ في العالم. وتأتي هذه الخطوة الهامة لتساعدنا في توفير مدربين مؤهلين قادرين على دعم الشركات في الالتزام بالأنظمة الجديدة التي تطرحها السياسات المتطورة والتوجهات المتغيرة لسوق العمل. ومن شأن هذا التعاون أن يدعم مسيرة التطوير الهادفة لدفع عجلة التنمية الاقتصادية في المملكة العربية السعودية لتحقق رؤيتها 2030”.

وانطلاقاً من الرؤية الوطنية الرامية إلى توطين قطاع الاتصالات في المملكة، أقامت “هواوي” خلال الصيف الماضي دورات تدريبية في صيانة الهواتف المتحركة شملت 100 مدرباً من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في أربع مدن سعودية رئيسية وهي: الرياض وجدة والدمام وأبها. وعقب اختتام هذه الدورات التدريبية، وجّهت “هواوي” دعوة إلى أفضل 10 مدربين لاستضافتهم في مقر الشركة في الصين من 24 يونيو وحتى 4 نوفمبر من العام الجاري للمشاركة في البرنامج التدريبي المتقدم لصيانة الهواتف المتحركة الذي أُقيم على مدار أسبوعين كاملين.

من جانبه، قال لي شيانغ بن، نائب رئيس العلاقات الحكومية الدولية في “هواوي: “تبذل ’هواوي‘ قصارى جهودها لدعم مسيرة التنمية المستدامة في السعودية. ولا شك أن تحقيق رؤية السعودية 2030 يتطلب توفير موارد وكفاءات وطنية تمتلك القدرة على تنفيذ الرؤية بكل نجاح. ويسرنا اليوم أن نقدم كامل دعمنا لتطوير قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في المملكة، بما يمكنها من بناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة. ومن خلال تعاوننا المستمر مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، نؤكد مجدداً على التزامنا ببناء مجتمعات أكثر تواصلاً في المملكة العربية السعودية التي تطمح لإحداث نقلة نوعية في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات لديها”.

وعلى الرغم من تباطؤ عجلة النمو الاقتصادي في مختلف القطاعات في العالم، يواصل السوق العالمي للمنتجات الإلكترونية الاستهلاكية تحقيق نتائج لافتة. وبحسب التقرير الصادر عن شركة جراند فيو ريسيرش، فمن المتوقع أن تحصد الهواتف الذكية ما يزيد عن 60% من إجمالي الإيرادات بحلول العام 2020.

الجدير بالذكر أن “هواوي” قد عملت جنباً إلى جنب مع العديد من الهيئات في القطاعين العام والخاص في المملكة لقرابة عقدين كاملين بهدف دعم هذين القطاعين وتمكينهما من قيادة الابتكارات في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات وتوفير فرص العمل للكفاءات الوطنية ضمن القطاع الخاص. وعلى ضوء هذا التعاون، أبرمت “هواوي” شراكات استراتيجية مع أبرز الجامعات السعودية وافتتحت عدداً من مراكز للابتكار المشترك. كما تدير “هواوي” برنامجها العالمي “بذور من أجل المستقبل” في المملكة، لتؤكد مسؤوليتها الاجتماعية فيها من خلال منح 15-20 طالباً مختاراً فرصة سنوية في الحصول على تدريب احترافي متطور لصقل المهارات بشكل علمي وعملي يضمن لهم مستقبلاً ناجحاً في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات.

 



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك