Connect with us

اتصالات وتقنية

F5 نتووركس تحث الشركات السعودية وضع أمن التطبيقات في صلب رؤية المملكة لعام 2030

Published

on

حثت شركة F5 نتووركس الشركات السعودية اليوم على وضع موضوع أمن التطبيقات في صلب الخطط الرامية لدعم رؤية المملكة 2030 الموجهة بالتقنيات والصناعات التحويلية.

وقد سلط كبار الخبراء المختصين في مجال أمن التطبيقات على الصعيد العالمي الضوء على العقبات والفرص المتاحة أمام قادة الأعمال، حيث قاموا بالكشف عن نتائج أول تقرير للحالة السنوية لأمن التطبيقات، الي أجري بالتعاون مع معهد بونمون[i]

في هذا السياق ممدوح علام، المدير العام في المملكة العربية السعودية لدى شركة F5 نتووركس: “تتنامى أهمية موجة انتشار التقنيات المتطورة في المملكة العربية السعودية، وذلك لمواكبة أهداف رؤية المملكة 2030. وتعد هذه الخطة تحولاً حقيقياً وجذرياً، وستعمل التطبيقات بمثابة الجهاز العصبي المركزي لها، حيث ستمكن الأفراد والشركات كي تنمو وتزدهر، وذلك عبر مستويات جديدة من المرونة والابتكار. ومع ذلك، فإن المسؤولية الملقاة على عاتق أمن التطبيقات تعيش حالة تغير مستمر، ولا تزال أقسام تقنية المعلومات تواجه عقبات كبيرة لضمان سلامة هذه التطبيقات، والبيانات التي تحتويها”.

حال أمن التطبيقات

تدير 50 بالمائة من الشركات ما بين 500-2,500 تطبيق فعال، وفقاً لتقرير “أمن التطبيقات ومشهد المخاطر المتغيرة” الصادر عن شركة F5، بينما نجد أن 12 بالمائة من الشركات تدير أكثر من 2,500 تطبيق فعال.

وعلى الرغم من أن ثلث التطبيقات تقوم بمهام وأنشطة هامة وحاسمة يومياً، أفاد 35 بالمائة فقط أنهم يملكون الموارد الكفيلة بالكشف عن الثغرات الأمنية ونقاط الضعف، في حين صرح 30 بالمائة أنهم يمتلكون تقنيات قادرة على إصلاح وسد هذه الثغرات والنقاط. في حين أبدى 88 بالمائة قلقهم إزاء التهديدات الأمنية الجديدة والصاعدة عبر الإنترنت، التي من شأنها إضعاف الحالة المستقبلية لأمن التطبيقات.

من جهةٍ أخرى، وعلى نحو مثير للقلق، أفاد 43 بالمائة بعدم ثقتهم بمعرفة كافة التطبيقات الموجودة والمعمول بها في مؤسساتهم (23 بالمائة منهم أفادوا بأنهم “يثقون إلى حد ما”).

كما أوضح ممدوح علام أنه من أكبر التحديات التي تواجه الشركات هي ظاهرة التقلب المستمر في المسؤوليات الملقاة على عاتق تقنية المعلومات، ولا سيما بعد أن أصبحت التطبيقات أكثر مركزية في تسليم الخدمات الحيوية، ومتكيفة مع القوى العاملة المتنقلة، وتسخر تقنيات إنترنت الأشياء لمنفعتها.

بالإضافة إلى ذلك، وجدت دراسة شركة F5 أن 56 بالمائة من المستطلعين يعتقدون بأن مساءلة أمن التطبيقات تنتقل من تقنية المعلومات نحو المستخدم النهائي أو مالك التطبيق. كما أفاد 21 بالمائة من المستطلعين أن المسؤولية تقع على عاتق مدير المعلوماتية أو المدير التقني، وصرح 20 بالمائة بأنه لا يوجد شخص أو جهة تحمل على عاتقها كامل المسؤولية.

وتحدث ممدوح علام عن هذه النقطة بالقول: “نجد بأن الشركات لا تزال تحاول التوصل إلى تفاهم ما مع موجة التقنيات الجديدة، مثل تقنيات إنترنت الأشياء التي اخترقت جميع جوانب حياتنا المهنية والشخصية. ونتيجةً لذلك، نجد بأن غالبية أقسام تقنية المعلومات غير مهيأة وتفتقر للموارد التي تؤهلها تنفيذ وتطبيق الاستراتيجيات الدفاعية الكافية”.

ويتابع قائلاً: “ضعف الرؤى المطروحة حول طبقة التطبيقات، وهجرة التطبيقات إلى السحابة، وانتشار الأجهزة المحمولة، وافتقار فرق التطوير للاستعدادات الكافية، هي من بين المخاطر والعقبات الرئيسية التي تواجه الشركات السعودية في يومنا الراهن”.

تشخيص المشكلة

خلال العام الماضي، معظم الحوادث الأمنية الأكثر شيوعاً حدثت نتيجة التطبيقات غير الآمنة الموجودة ضمن اللغة الاستفسارية الانشائية المركبة SQL (29 بالمائة)، وهجمات الحرمان من الخدمة الموزعة DDoS (25 بالمائة)، وعميات الاحتيال عبر شبكة الإنترنت (21 بالمائة). كما أفاد 50 بالمائة ممن شملتهم الدراسة بأن طبقة التطبيقات تتعرض للهجوم بشكل متكرر وأكثر بكثير من طبقة الشبكات، وصرح 58 بالمائة بأن هذا النوع من الهجمات أكثر حدةً وضرراً.

هذا، وقد أشار 63 بالمائة من المشاركين في الدراسة بأن الهجمات التي استهدفت طبقة التطبيقات هي الأعنف والأصعب كشفاً، وذلك مقارنةً بالهجمات التي استهدفت طبقة الشبكات، وأفاد 67 بالمائة بأنها من الهجمات الأكثر صعوبة في الاحتواء. كما لاحظ غالبية المستطلعين (57 بالمائة) أن عدم وضوح الرؤية في طبقة التطبيقات يشكل عائقا أمام بناء جدار أمني قوي. وفي هذا الجزء بالتحديد، قد يعزى الأمر إلى حقيقة أن أمن الشبكات يتم تمويله بشكل أفضل من تمويل أمن التطبيقات. حيث اكتشف تقرير شركة F5 أن 18 بالمائة من ميزانية أمن تقنية المعلومات فقط مكرسة لأمن التطبيقات، في حين يتم تخصيص أكثر من ضعف هذا المبلغ (بمعدل 39 بالمائة) لصالح أمن الشبكات.

وهناك عقبات كبيرة أخرى تنشأ نتيجة الهجرة نحو السحابة (47 بالمائة)، ونقص العمالة الماهرة أو الخبيرة (45 بالمائة)، وانتشار الأجهزة المحمولة (43 بالمائة ممن شملتهم الدراسة).

أما على أرض الواقع، نجد بأن مسيرة نمو التطبيقات المتنقلة والقائمة على السحابة تؤثر بشكل كبير على مخاطر أمن التطبيقات، حيث أفاد 60 بالمائة من المستطلعين بأن التطبيقات المتنقلة ترفع سقف المخاطر (25 بالمائة)، أو ترفع سقف المخاطر بدرجة كبيرة (35 بالمائة). في حين صرح 51 بالمائة من المستطلعين أن التطبيقات القائمة على السحابة ترفع سقف المخاطر (25بالمائة)، أو ترفع سقف المخاطر بدرجة كبيرة (26 بالمائة).

الافتقار لسياسة التجريب والاختبار، وسد هوة العمالة الماهرة، وعودة ممارسات التطوير والعمليات DevOps إلى واجهة الأحداث

أشار ما يقرب من نصف المستطلعين إلى أن مؤسساتهم لا تقوم باختبار التطبيقات للكشف عن التهديدات ونقاط الضعف والثغرات الأمنية (25 بالمائة)، أو لا تقوم بأي اختبار مسبق (23 بالمائة). وأفاد 14 بالمائة فقط من المستطلعين أنه يتم اختبار التطبيقات في كل مرة يتم فيها تغيير الرمز (الكود).

وقد بدأ هذا الوضع يتفاقم لدى الشركات التي تراجعت ثقتها بدرجة كبيرة بمطوري التطبيقات الذين يضعون خطط أمن الممارسات في المؤسسات، وفي عمليات تطوير واختبار التطبيقات. وعندما يتعلق الأمر بتطوير التطبيقات، أشار 74 بالمائة منهم بأنهم يملكون ثقة إلى حد ما (27 بالمائة)، أو ليس لديهم أي ثقة (47 بالمائة) بالممارسات مثل ممارسات الإدخال/الإخراج للتحقق والمطابقة، وفي تنفيذ خيارات البرمجة الدفاعية والمترجم/الرابط المناسب.

مع ذلك، هناك ثقة متنامية بأن ارتفاع مستوى أهمية وتأثير ممارسات التطوير والعمليات DevOps، أو التكامل المستمر، سيكون له أثر إيجابي على أمن التطبيقات. حيث صرح 35 بالمائة من المستطلعين بأن مؤسساتهم استثمرت ممارسات التطوير والعمليات DevOps، أو ممارسات التكامل المستمر، ضمن دورة حياة تطوير التطبيقات. وأشار 71 بالمائة بأن هذا الأمر سيؤدي إلى تحسن وضع أمن التطبيقات، ما يمكنهم من الاستجابة بسرعة للقضايا الراهنة ونقاط الضعف والثغرات الأمينية (56 بالمائة من المشاركين في الدراسة).

ولا تزال هوة العمالة الماهرة في مجال الأمن الالكتروني من القضايا الملحة في هذا السياق، حيث يرى 69 بالمائة من المستطلعين بأن الافتقار لوجود عمالة ماهرة ومؤهلة ضمن شريحة مطوري التطبيقات يعرض تطبيقاتهم للخطر. علاوةً على ذلك، أفاد 67 بالمائة بأن “التسرع في الإطلاق” يؤدي إلى إهمال مطوري التطبيقات، على مستوى المؤسسات العاملين في كنفها، إلى إجراءات وعمليات الترميز (التشفير) الآمنة.

الثقة هي اليد العليا

تسلط أبحاث شركة F5 الصادرة مؤخراً الضوء على مدى أهمية معالجة الشركات للقضايا تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر بمستوى ثقة العملاء. حيث أظهرت نتائج دراسة تعني بالخصوصية والأمن صدرت مؤخراً، وشملت 1,000 من شريحة المستهلكين السعوديين، أن 59 بالمائة يشعرون بالقلق من مغبة وقوع بياناتهم الخاصة بين أيدي الأشخاص السيئين، تلتها المساومة على خصوصياتهم (57 بالمائة). ومع ذلك، نجد بأن المستهلكين السعوديين مستعدون للتخلي، وبوتيرة مستمرة، عن بياناتهم الشخصية مقارنةً بالمستهلكين في أوروبا، وفقط 8 بالمائة أفادوا بأنهم لن يتخلون عن بياناتها الشخصية على الإطلاق، مقارنةً بـ 33 بالمائة في المملكة المتحدة.

ورغم أن المستهلكين في المملكة العربية السعودية ينظرون إلى المصارف باعتبارها من الشركات الأكثر ثقةً (91 بالمائة)، هناك مستوى من عدم الرضا في الطرق المستخدمة لحماية بياناتهم الخاصة. كما يرى المستهلكون بأن المصارف (86 بالمائة)، والقطاع العام والهيئات الحكومية (80 بالمائة)، وقطاع التأمين (72 بالمائة)، وقطاع الرعاية الصحية (71 بالمائة)، بحاجة إلى حقل واسع من قدرات وإمكانيات المصادقة لتحقيق أعلى قدر ممكن من الأمن. وعلى امتداد أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يشعر 88 المائة من المستهلكين، وبقوة، أنه يتوجب على المؤسسات العمل على تحسين مستوى المصادقة، وذلك بهدف توفير أعلى قدر ممكن من الأمن.

وهو ما تطرق إليه ممدوح علام بالقول: “في نهاية المطاف، تقع مسؤولية أمن التطبيقات على الجميع”.

ويختم حديثه قائلاً: “ينبغي على الأطراف المعنية بصياغة معادلة استراتيجية نشر التطبيقات الناجحة إدراج قسم تقنية المعلومات، والمطورين، وممارسات التطوير والعمليات DevOps – إلى جانب المدراء التنفيذيين للمعلوماتية أو للتقنيات، الذين يحتاجون إلى المزيد من الموارد – ضمن هذا المجال الهام من الأعمال. كما وضع استراتيجية ملكية مستدامة لأمن التطبيقات سيساعد الشركات على نشر أمن التطبيقات عبر شبكة موظفيها، للحصول على وصول آمن إلى الشبكة على مدار الساعة، من أي جهاز ومكان”.

2020 00001

 

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اتصالات وتقنية

إندليس ستوديوز” Endless Studios تدعم التعلم القائم على الألعاب لتزويد الشباب في الإمارات بالمهارات الرقمية الأساسية

Published

on

By

أكدت ستوديوهات “إندليس ستوديوز” Endless Studios، المركز الرائد في الحلول التعليمية المبتكرة القائمة على الألعاب، أنها تُحرز خطوات كبيرة في تحسين مهارات الشباب في دولة الإمارات. وتعاونت الاستوديوهات بنجاح على مدى العامين الماضيين مع جامعات مرموقة في أنحاء دولة الإمارات، كما رسّخت مؤخّرًا التزامها بهذه القضية من خلال إبرام شراكة استراتيجية مع جامعة نيويورك أبوظبي، تمثّلت في توقيع الجانبين على مذكرة تفاهم.

وتتمثّل رسالة “إندليس ستوديوز” Endless Studios في جوهرها، باستخدام تطوير الألعاب بوصفه أداة قوية للتعليم، وإشراك الطلبة في عملية تعليم تطبيقية تتناول جوانب التفكير النقدي والإبداع والمهارات التقنية. وقد أثبتت هذه الطريقة فعاليتها في إعداد الطلبة لمواجهة تحديات الحقبة الرقمية، ما يجعل التعلم ممتعًا ومتاحًا للجميع.

ويأتي تعاون ستوديوهات “إندليس ستوديوز” Endless Studios مع جامعة نيويورك أبوظبي، وتنظيمها فعاليات “غيم جام” Game Jam ذات المواضيع المتنوعة، ليسلط الضوء على النهج المبتكر الذي تتبعه الاستوديوهات في التعليم. ومثلما تُعدّ هذه المبادرات منصّات للمنافسة، فإنها تشكّل أيضًا حاضنات للمواهب الشابة، حيث يجتمع الطلبة من مختلف التخصصات معًا لابتكار ألعاب تحتفي بالثقافة المحلية وتعالج القضايا العالمية.

وبهذه المناسبة، أكّد مات داليو، الرئيس التنفيذي لشركة “إندليس ستوديوز” Endless Studios أهمية هذا النهج، موضحًا بأن الاستوديوهات لمست بشكل مباشر من خلال عملها “القوة التحويلية التي يُحدثها التعلم القائم على الألعاب”. وقال إن الأمر لا يتعلق فقط بالبرمجة أو تصميم الألعاب، وإنما أيضًا بتمكين الشباب من التفكير النقدي، وحل المشكلات المعقّدة، وأضاف: “تمثّل شراكتنا مع جامعة نيويورك أبوظبي دليلًا واضحًا على رؤيتنا المشتركة لمستقبل يكون فيه التعليم ديناميكيًا وجذابًا وقادرًا على إعداد الطلبة الإعداد السليم لتحقيق النجاح في أي مجال”.

ويسلط نمو قطاع الألعاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الضوء على أهمية البرامج التي تضعها وتنفذها “إندليس ستوديوز” Endless Studios، التي لا يقتصر دورها على الإسهام في تطوير القطاع، بل يمتدّ ليشمل تزويد الشباب في دولة الإمارات وخارجها بالمهارات اللازمة لتحقيق النجاح في عالم رقمي متنامٍ، وذلك من خلال المواءمة بين المبادرات التعليمية وسوق الألعاب المزدهرة.

ويمثّل التزام “إندليس ستوديوز” Endless Studios بالابتكار في التعليم عبر قطاع الألعاب خطوة مهمة نحو إعداد الجيل القادم لسوق العمل في المستقبل. ومن المنتظر أن يتّسع تأثير الاستوديوهات في المنظومة التعليمية في دولة الإمارات وبلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ويتعمّق ويغدو أبعد مدى، في ضوء استمرارها في توسعة برامجها وعلاقات الشراكة البناءة مع شركائها.

Continue Reading

اتصالات وتقنية

هاتف HUAWEI nova 12s: الهاتف المثالي لالتقاط صور سيلفي أنيقة لعصر وسائل التواصل الاجتماعي

Published

on

By

في عصرنا الحديث، يمكن لأي شخص أن يصل إلى النجومية. لقد سمحت المساحات الحرّة للتعبير في حياة الشهرة إلى ظهور جيل جديد من الشباب الواثقين والمعبّرين، الذين يتواصلون عبر وسائل التواصل الاجتماعي ويتوقون إلى مشاركة قصصهم الشخصية. وقد تم تصميم سلسلة nova من هواوي لـ “نجوم nova”، مما يوفر أدوات للإبداع والتعبير عن الذات.

الآن في نسختها الثانية عشرة، تقدم سلسلة هواتف هواوي nova 12 أكثر من أي وقت مضى. مع فلسفة “Super Slim, Super Selfie” كأساس، يقود السلسلة الجديدة هاتف HUAWEI nova 12s، الذي يوفر كاميرات من الدرجة الأولى وأداءً قويًا وتصميمًا أنيقًا – كل ذلك في هاتف ذكي نحيف وخفيف الوزن. كما يظهر أيضًا كواحد من الهواتف الذكية التي تتميز بأعلى دقة للكاميرا الأمامية في سوق الهواتف الذكية متوسطة السعر. إليك ما يجعل هاتف هواوي nova 12s مثيرًا للإعجاب.

HUAWEI nova 12s

عجائب جمالية فائقة النحافة: تصميم هوية مثير للإعجاب
إن هاتف HUAWEI nova 12s، بلونه الأزرق الجديد المذهل، هو متعة للناظرين. يتميّز الإصدار الأزرق بتصميم فريد من نوعه على شكل بتلات، مما يضفي لمسة طبيعية على المظهر الجمالي الشامل للهاتف الذكي. استمرارًا للطابع الفضائي الذي تتميز به السلسلة السابقة، يتميّز هاتف HUAWEI nova 12s بتصميمه الشهير Star Orbit Ring. يقدم هذا النموذج نسيجًا معدنيًا فريدًا يسلط الضوء على تصميم الخاتم، مما يخلق إحساسًا بالتوازن الكوني والتناظر.

لا يفقد هاتف هواوي nova 12s أداءه المميز أو التكنولوجيا مقابل تصميمه الأنيق. يضمن تصميمه الرفيع للغاية وخفيف الوزن ملاءمته بسلاسة مع أي ملابس رسمية أو غير رسمية. وقد تم تصميم Extreme R Angle Design هندسيًا ليناسب راحة يدك بشكل مريح وآمن.

إتقان فن صور السلفي: كاميرا سلفي بزاوية فائقة الاتساع 60MP

مع تزايد شعبية محتوى الفيديو القصير، أصبحت الكاميرا الأمامية ضرورية لالتقاط اللحظات ومشاركتها. لحسن الحظ، يعمل هاتف HUAWEI nova 12s على الارتقاء بجودة صور السيلفي بفضل الكاميرا الأمامية ذات الزاوية فائقة الاتساع بدقة 60 ميجابكسل.

الآن، سوف تحصل على صور سيلفي أكثر وضوحًا ودقّة من أي وقت مضى، دون فقدان أي تفاصيل. بالإضافة إلى ذلك، تعد الزاوية فائقة الاتساع البالغة 100 درجة مثالية للمناظر الطبيعية الممتدة أثناء السفر أو الصور الجماعية، مما يفسح مجالًا للجميع ليتّسعوا في صورة واحدة. يمكنك الآن وضع العائلة بأكملها ومجموعة أصدقائك بالكامل في إطار الصورة الجماعية النهائية.

تُكمل كاميرا الصور الشخصية وحدة الكاميرا الرئيسية، التي تتميز بكاميرا الرؤية الواسعة Ultra Vision بدقة 50 ميجابكسل وكاميرا ماكرو بدقة 8 ميجابكسل. هذه الكاميرات متعددة الاستخدامات ليست فقط قادرة على تصوير مجموعة متنوعة من السيناريوهات، ولكنها تعمل أيضًا مع برنامج XD Portrait Engine الخاص بشركة هواوي لإنشاء لقطات واقعية ومزخرفة حيث يتم عرض كل التفاصيل الدقيقة بكامل مجدها.

نحيف ولكن قوي: أداء رائع
يواصل هاتف HUAWEI nova 12s إرث سلسلة nova بالأساسيات “الثلاثة الكبار”: بطارية كبيرة، وسعة كبيرة، وشاشة كبيرة. يتميّز ببطارية كبيرة تبلغ سعتها 4500 مللي أمبير في الساعة، مما يوفر مدة انتظار مذهلة تصل إلى 18.4 يومًا عند شحنها بالكامل. يعد الهاتف الذكي جزءًا لا يتجزأ من حياة الشباب اليافعين الذين يعيشون ويتنفسون التكنولوجيا الرقمية، وبالتالي فإن امتلاك بطارية طويلة الأمد ليس مجرد أمر جيد بل وجب امتلاكه.

يتميّز هاتف HUAWEI nova 12s أيضًا بشاحن HUAWEI SuperCharge Turbo 2.0 بقدرة 66 واط عند الحاجة للشحن السريع. يمكن للشحن لمدة 15 دقيقة فقط تشغيل الهاتف بنسبة تصل إلى 62%، وفي 30 دقيقة، يمكنك تحقيق شحن كامل مع إيقاف تشغيل الشاشة، مما يضمن أنك جاهز لاستخدامه في أي لحظة.

EMUI 14: رفع مستوى الأمان والتخصيص
أصبح هاتف HUAWEI nova 12s أكثر إثارة مع الظهور الأول لواجهة المستخدم EMUI 14. ويعزز نظام التشغيل الجديد هذا تجربة المستخدم إلى مستويات غير مسبوقة. فهو يوفر إدارة أمان متقدمة وسمات شاشة القفل القابلة للتخصيص، مع دعم العرض الدائم (AOD)، مما يضمن تجربة آمنة ومصممة خصيصًا. يقدم EMUI 14 أيضًا مركز العرض المباشر والإشعارات. تتيح هذه الميزات للمستخدمين إدارة احتياجات المهام المتعددة الخاصة بهم بكفاءة من خلال تحسين التنبيهات وتبسيط واجهة المستخدم، وإبقائهم على اطلاع دائم وتركيزهم على مهامهم.

يتوفّر هاتف HUAWEI nova 12s في المملكة العربية السعودية بسعر 1699 ريال.

 

Continue Reading

اتصالات وتقنية

شركة مايكروسوفت تفتتح مركز Microsoft Surface للابتكار في مقرّ شركة ريدينجتون في الإمارات العربية المتحدة

Published

on

By

افتتحت مايكروسوفت، بالتعاون مع موزع التكنولوجيا الرائد ريدينجتون، بفخر مركز ابتكار مايكروسوفت سيرفس في مقر ريدينجتون الرئيسي بدبي..
حطّ مركز Microsoft Surface للابتكار رحاله في شركة ريدينجتون ليلقي الضوء على التعاون المثمر القائم ما بين الشركتين، ويُعتبر مساحة لصنّاع القرار حيث يمكنهم استكشاف قوة أجهزة Surface واختبارها ومعرفة سُبل دمجها في بيئة عملهم من أجل تسهيل العمل ضمن الشركة.

صُمّم المركز المتطوّر بأعلى درجات الدقة والإتقان، وصُنع بشكل أساسي من مواد قابلة لإعادة التدوير تشديداً على التزام شركة مايكروسوفت ببناء مستقبل مستدام. وأبرز ما فيه هو الجدار المصنوع من “لوحات رئيسية مُعاد تدويرها” مستخرجة من أجهزة إلكترونية قديمة، ممّا يثير المحادثات حول تقليص النفايات الإلكترونية وتشجيع المؤسّسات على إعادة تدوير أجهزتها القديمة.

أمّا العملاء الذين يزورون مركز Microsoft Surface للابتكار في شركة ريدينجتون، فهم على موعدٍ مع تجربة تفاعلية تتخلّلها أحدث مجموعة من أجهزة Microsoft Surface، بما في ذلك Surface Hub وLaptop Studio وSurface Pro وSurface Laptop وغيرها الكثير. يتخطّى هذا المركز مفاهيم الجلسات التدريبية التقليدية، إذ يقدّم ورش عمل استكشافية خارجة عن المألوف إلى جانب جلسات تدريبية على استخدام الأجهزة. وتهدف هذه الجلسات التفاعلية إلى توجيه المستخدمين في رحلتهم إلى عالم أجهزة Surface، بدءاً من استخدام الأجهزة الشخصية وصولاً إلى تمكين الشركات من الاستفادة من إمكانات تكنولوجيا مايكروسوفت.

علاوةً على ذلك، سيقدّم المركز ورش عمل مصمّمة بحسب احتياجات العملاء، نذكر منها جلسات لاكتشاف مشاكل العملاء واقتراح حلول لها، مع الأخذ في الاعتبار الاحتياجات الفريدة لكل مؤسّسة. كما يقدّم المستشارون الفنّيون توصيات بأجهزة Surface إلى جانب حلول احترافية، وذلك بالاعتماد على دراسات بنّاءة لحالات معيّنة وخرائط تكنولوجيا المعلومات. بالإضافة إلى ذلك، يستعرض مركز Microsoft Surface للابتكار التناغم ما بين أجهزة Surface وبرامج مايكروسوفت مثل Windows 11 Pro وM365، مما يتيح للشركات إيجاد حلولٍ للمشاكل التي تواجهها والاستفادة منها باستخدام أجهزة Surface.

والجدير بالذكر أنّ مركز Microsoft Surface للابتكار في ريدينجتون يتغنّى بموقع استراتيجي بدبي، ويُعتبر بمثابة مساحة للتعاون تزوّد الشركات الكبيرة والصغيرة بأحدث الأجهزة التكنولوجية Surface من شركة مايكروسوفت.

في هذه المناسبة، علّق برانوي ماثور، نائب رئيس شركة إند بونت سوليوشنز التابعة لمجموعة ريدينجتون قائلاً: “كانت شركة ريدينجتون في طليعة الشركات المزوِّدة لأجهزة Microsoft Surface في الشرق الأوسط منذ أن تأسست قبل أكثر من عشر سنوات. وفيما يشغل الذكاء الاصطناعي وبرنامج CoPilot تفكير الجميع، نجد أنفسنا على مشارف حقبة جديدة في مجال العمل. في الواقع، تتيح أجهزة Surface التفاعل مع برنامج CoPilot M365 عبر وسائل بسيطة وطبيعية مثل القلم واللمس والصوت، مما يُحدث ثورة في طريقة تفاعلنا مع التكنولوجيا. علاوةً على ذلك، جمعنا بين برنامجَي CoPilot وSurface لضمان الأمان على مستوى البيانات والمحتويات على الجهاز، بدءاً من الشريحة وحتى السحابة.”

أضاف ماثور قائلاً: “لقد شهدنا زيادة في الطلب على الحلول الآمنة التي تلبّي المتطلبات التعاونية في أماكن العمل الحديثة. ويُعدّ مركز Microsoft Surface للابتكار في دبي بمثابة مساحة تمكّن العملاء من تجربة هذه الحلول بشكل مباشر، واختبار قدرتها على تلبية المتطلبات الفريدة لمؤسساتهم.”

في السياق نفسه، صرّح محمد ميكو، الرئيس التنفيذي للعمليات والرئيس التنفيذي لقسم التسويق في شركة مايكروسوفت بأوروبا الوسطى والشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا: “يسرّنا إطلاق مركز Microsoft Surface للابتكار في شركة ريدينجتون، مما يؤكّد التزامنا بتزويد الشركات بالأدوات اللازمة لتحقيق النجاح في هذه الحقبة القائمة على الذكاء الاصطناعي. ويُعتبر المركز مساحة لصنّاع القرار حيث يمكنهم استكشاف قوة أجهزة Surface واختبارها ومعرفة سُبل دمجها في بيئة عملهم من أجل تسهيل العمل والتعاون بين الشركات.”

يتوفر مركز Microsoft Surface للابتكار في شركة ريدينجتون عند الحجز من الساعة 9 صباحاً حتى 6 مساءً ويقع في الطابق 16، برج برجمان للأعمال، حيّ المنخول، دبي – الإمارات العربية المتحدة. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: https://redingtongroup.com/mea/contact-us/

Continue Reading
Advertisement

Trending