fdd8t400001

توجّه السعودية نحو الابتكار في النظام البيئي يوفّر المزيد من فرص العمل للمتخصصين في مجال البرامج وأجهزة الكمبيوتر والاتصالات بحسب مؤشر مونستر للتوظيف

سجّل قطاع البرامج وأجهزة الكمبيوتر والاتصالات في المملكة العربية السعودية ارتفاعاً في الطلب على الوظائف بنسبةٍ تصل إلى 29 بالمائة في شهر أغسطس 2016 مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، وذلك وفقاً لأحدث التقارير الصادرة عن مؤشر مونستر للتوظيف. وقد عكست أحدث الأرقام رغبة المملكة في إحداث التطوير والتحول الجذري وبذل المزيد من الجهود لتأميم قطاع الاتصالات بأكمله.

وبالتزامن مع سعي المملكة الحثيث لتفعيل برامج التأميم ضمن قطاع الاتصالات، أخذت التقنيات الرقمية تحتل حيزاً أكبر في القطاعات الخدمية الأخرى أيضاً.

وللمرة الأولى في تاريخ المملكة، شهد قطاع الحج في هذا العام إجراءات أمنية مكثّفة شملت تطبيقات الهاتف المتحرك المطورة خصيصاً لحماية حجاج هذا العام. وجاءت هذه التطورات في تطبيقات تقنية المعلومات لتحدث الفارق الكبير على التجربة التي حظي بها 17.5 مليون حاج خلال الأعوام الماضية ولتُوضح أيضاً كيف يمكن للاستثمارات الضخمة في مجال البنى التحتية الرقمية أن تؤثر بشكل إيجابي على مساهمة القطاعات غير النفطية في إجمالي الناتج المحلي للمملكة.

وقال سانجاي مودي، المدير العام لـ”مونستر.كوم” لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط: “يبدو أن الشركات الناشطة في مختلف القطاعات الخدمية تبدي اليوم رغبة شديدة في تطوير الابتكارات الرقمية سعياً منها لقيادة البلاد نحو خطة اقتصادية أكثر توازناً.” وأضاف سانجاي قائلاً: “ومن خلال زيادة الابتكارات في مجال النظام الإيكولوجي، تعتزم المملكة العربية السعودية طرح منتجات وخدمات جديدة، سيدخل البعض منها للمرة الأولى إلى الأسواق. ويتجلى أبرز مثال على ذلك في إعلان السعودية مؤخراً عن خطط بناء مركز كفاءة المدينة الذكية وموقع مرجع المدينة الذكية بالتزامن مع توسيع نطاق التقنيات المتطورة والمتكاملة ’للمدينة الذكية‘ بما يتماشى مع التصميم والتخطيط العمراني لمدن المستقبل. وبالنظر إلى هذه الحقائق، بات جلياً أن استراتيجية الابتكار التي تتبعها المملكة كجزء من الرؤية السعودية 2030 تحقق نتائج إيجابية ملموسة في مجال التوظيف وتطرح المزيد من فرص العمل لمتخصصي قطاع البرامج وأجهزة الكمبيوتر والاتصالات.”

مؤشر “مونستر” للتوظيف هو مقياس شهري للطلب على الوظائف في منطقة الشرق الأوسط، مبني على أساس المراجعة الفعلية لعشرات الآلاف من فرص العمل التي تم اختيارها من قبل مجموعة مختارة من الشركات المتخصصة الممثلة لمواقع العمل على الإنترنت. ولا يعكس المؤشر اتجاه أي جهة معلنة أو مصدر، فهو دراسة كلية تستهدف معرفة نشاط التوظيف في جميع القطاعات.



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك