ggtyyui7qqt400001

(سابك) تنظم نشاطا ترفيهيا لأطفال جمعية الأيتام في الرياض

في إطار استراتيجيتها للمسؤولية الاجتماعية، وتزامناً مع بداية العام الدراسي الجديد، أقامت (سابك)نشاطاً ترفيهياً يومي الأحد والاثنين 25 و26 سبتمبر 2016م، لأطفال جمعية الأيتام في مدينة الرياض، والذي تنظمه الشركة تزامناً مع بدء العام الدراسي 1437هـ/1438هـ، وإطلاق برنامجها المجتمعي السنوي (العودة إلى المدارس)، بحضور الأستاذ إبراهيم بن عبدالله المنيع مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية للتنمية بمنطقة الرياض والأستاذ سليمان بن سعود العضيلة مدير العلاقات العامة والاعلام في الجمعية الخيرية لرعاية الايتام (انسان) بمنطقة الرياض وبالتعاون مع “صندوق موظفي سابك الخيري” (بر) حيث استمتع الأطفال الأيتام بفعاليات النشاط الترفيهي؛ الذي أشرف عليه فريق متخصص من الشركة وصندوق (بر).

وانطلاقاً من استراتيجية (سابك) للمسؤولية الاجتماعية، فإن الشركة تدرك أهمية رعاية هذه الفئة الغالية من أبناء الوطن، وحقهم في أن ينعموا بطفولة طبيعية عبر تأمين كافة الاحتياجات لهم، وتهيئة كافة المستلزمات الدراسية لمساعدتهم في تحصيلهم العلمي، إضافةً إلى أن الجانب الترفيهي أصبح يشكل جزءاً رئيساً في التربية الصحيحة، وبناء الشخصية السليمة للطفل.

وقدّمت إدارة الجمعية شكرها وتقديرها لشركة (سابك) نظير دعمها هذا المشروع الاجتماعي، الذي يستهدف تهيئة جو ترفيهي لهذه الفئة الغالية من أبناء الوطن، مع توفير الحقائب والقرطاسية والمستلزمات الدراسية لآلاف الطلاب والطالبات في المنطقة.

يأتي تنظيم (سابك) لهذه الفعاليات في إطار مفهوم التكافل الاجتماعي لرعاية شريحة الأطفال من ابناء جمعية الأيتام، والذين يمثلون جزءاً مهماً من النسيج الوطني، وسعياً لتعزيز القيم الإنسانية والاجتماعية عبر دعم أنشطة رعاية الطفولة، وتقديم العناية لهم والمساعدة في تأهيلهم تربوياً وتعليمياً، وتلبية احتياجاتهم المادية والمعنوية لتعزيز تفاعلهم مع المجتمع.

يذكر أن برنامج )سابك( (العودة إلى المدارس) يهدف إلى توزيع 60 ألف حقيبة مدرسية، وتم تصميم البرنامج السنوي للمساهمة في دعم المسيرة التعليمية لآلاف الطلاب والطالبات من الأسر من منسوبي الجمعيات الخيرية في المملكة، وتهيئة الظروف الملائمة ليصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع.

وتُعد هذه الفعاليات جزءاً من استراتيجية (سابك) للمسؤولية الاجتماعية، الملتزمة بتعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، سواءً بين موظفي الشركة أو في أوساط المجتمعات التي تعمل فيها.

 



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك