ccxsd45vf4_00001

أثاث ايكيا … منزل متناغم يعكس ذوق وشخصية الزوجين

يتطلب تأثيث منزل الزوجية المشاركة في اتخاذ القرارات منذ اللحظة الأولى، تجنبًا لأي اختلاف ذوقي لاحقًا. قد يكون هذا الأمر مفاجئاً ولكن هناك قاعدة واحدة يمكن للزوجان الحديثان اتباعهاعند البدء بتأثيث منزلهما وهي: بما أنك لن تكون الشخص الوحيد الذي سيعيش في المنزل فإن القرار ليس لك وحدك.

وانطلاقا من هذه القاعدة يجب أن يكون المنزل الجديد انعكاساً لذوق وأسلوب شخصية الزوجين ونمط حياتهما. ولتحقيق ذلك يجب إيجاد نقطة مشتركة بينهما والانطلاق منها للوصول إلى ذوق مشترك، لأن “ذوق الزوجين” هو محصلة جميع ما يقومان به معاً لإنشاء منزل متناغم يعكس شخصية كلٍّ منهما إلى جانب ذوقهما الموحد كزوجين. وعليه يمكن للزوجين استخدام هذا الدليل الإرشادي السريع لإيجاد بيئة تعكس شخصيتهما الفعلية كزوجين وتأسيس المنزل الذي سوف يتشاركانه معاً.

النقاط المشتركة

إن أفضل نقطة بداية في رحلة الزوجين نحو تأسيس منزل الزوجية هي وضع جدول مفصّل يضم جميع الأشياء التي سيستمتعان بالقيام بها معاً. العادات والهوايات ووسائل التسلية المفضلة لكل منهما والشعور بمتعة مشاركة هذه الأمور مع شريك الحياة الجديد هي ما يحدد طريقة عيش حياتهما معاً كزوجين. وعليه ينبغي الحرص على أن يعكس المنزل الجديد كل هذه النقاط المشتركة بينهما. 

التسوق معاً

 اتخاذ القرارات العقلانية والمنطقية عند شراء الاثاث يتطلب أن يتسوق الزوجان معًا. وللبدء في هذه الخطوة المتقدمة يرحب معرض ايكيا بزيارة الأزواج الجدد ويتيح لهما فرصة التعرف على المجموعة الرائعة من خيارات الديكور المعروضة.

التسوق معًا سيمنح الزوجين مزيدًا من متعة السعادة، خاصة عند الاتفاق في عدد الأشياء التي سيقتنيانها، كما لن يكون هناك جدال في مكان عام فيما لو اختلفت الآراء.

الأشياء المفضلة

 ليس من المناسب وضع المقتنيات الشخصية أو بعض منها في المنزل الجديد. وقد يستدعي هذا الامر التخلي عن هذه الممتلكات أو اختيار ما هو ضروري منها. وهنا لابد لأحد الزوجين أن يدون لائحة بالمقتنيات التي لا يمكن الاستغناء عنها واخبار الشريك بأهمية وضع لائحة مماثلة، حتى يضمنا معًا تخصيص مساحة جانبية للمقتنيات الشخصية حتى يجمع المنزل الجديد بين الذوق الفردي وذوقهما كزوجين.   

 الشراكة

وبما أن الزوجين سيقضيان حياتهما معاً فمن الطبيعي أن يتقاسما أغلب مقتنياتهما. ومن الأفضل ألا يكون هناك أكثر من قطعة واحدة في كل غرفة خاصة “به” أو “بها” أو أن تكون ملك “له” أو “لها” ويجب أن تقتصر هذه الأمور على القطع الصغيرة كالتذكارات أو الاكسسوارات فقط. حيث يساهم التشارك في استخدام مقتنياتهما معاً في الاقتراب من تحقيق مفهوم “ذوق الزوجين” المشترك.

الشعور بالراحة

يجب عليهما اختيار مكان واحد أو أكثر داخل المنزل لقضاء وقت مميزٍ معاً: كاختيار زاوية معينة في المطبخ ليتمكنا من بدء يومهما في الصباح بتناول فنجان من القهوة معاً أو انتقاء مكان في الحديقة المنزلية للاسترخاء فيه بعد قضاء يوم طويل. وأن يجعلا هذه المساحة الخاصة بهما مريحة ولطيفة قدر الإمكان لأنها ستكون المساحة التي يجتمعان فيها للاتفاق على الكثير من القرارات المهمة في حياتهما معاً.

 وقت ممتع

يجب أن يمتلك أي زوجين حديثين مكاناً داخل المنزل لقضاء وقت ممتع – سواء كانت زاوية صغيرة في المطبخ يتمكنان فيها من العمل معاً أو صوفا كبيرة ومريحة للاسترخاء وقضاء وقت ممتع أثناء مشاهدة الأفلام أو أرجوحة على شرفة المنزل أو زاوية على طاولة الطعام للاستمتاع بالألعاب اللوحية. فهذه طريقة جيدة للتخلص من الضغط وقضاء وقت جيد معاً وتقوية جميع الروابط التي تجمعهما معاً. وللحصول على بعض الأفكار، يرجى زيارة موقع أيكيا السعودية حيث يوجد قسم خاص بذلك تحت مسمى “أفكار ايكيا”. (http://www.ikea.com/sa/en/ideas)

 قواعد الإتيكيت

يجب ألا يتخذ أي من الزوجين قراراً جذرياً قبل أن يستشير أحدهما الآخر- ولا يقوما بشراء أي شيء مهم أو التخلص من أي من قطع الأثاث أو تغييرها أو طلاء الجدران قبل أن يتفقا معاً على هذا الأمر. وإن كان هناك اختلاف كبير في ذوقهما في أمور الديكور الداخلي سيكون عليهما القيام ببعض التعديلات. يمكن لمنزلهما الجديد أن يحقق التوازن بين الذوق الرجالي والنسائي وأن يجمع بين الأسلوب الكلاسيكي والعصري.

الحديث المتواصل

يشكل الزوجان فريقًا واحدًا، ويجب أن يعمل هذا الفريق معاً من أجل التوصل إلى الحلول المثالية. وتماماً كما هو الحال في جميع الجوانب الأخرى من علاقتهما معاً، فإن التواصل ضروري جداً حينما يتعلق الأمر بتزيين المنزل معاً. لذلك عليهما أن يتحدثا معاً حول أفكارهما وأن يجريا نقاشات مفتوحة في حال لم يتمكنا من الوصول إلى حل فوري. من المؤكد سيتمكنان من الوصول إلى تفاهم متبادل عند وضع قائمة بالإيجابيات والسلبيات. كما يمكنهما وضع مساحة تعكس رأيهما كزوجين عن طريق إبقاء خطوط الاتصال مفتوحة والاستعداد لتقديم التنازلات.

الهدوء

قد يصبح تصميم منزل جديد أمراً عاطفياً جداً. فحينما يتعلق الأمر بتغيير البيئة المحيطة واتخاذ القرارات وحل المشاكل وإنفاق المال سيكون من السهل جداً الشعور بالإحباط أو العصبية. وبامكان الزوجين زيادة تماسكهما عن طريق المحافظة على الهدوء وتماسك الأعصاب. عندها سيجدان لكل مشكلة يواجهانها بخصوص الديكور العديد من الحلول، وعندما يتعلق الأمر بانتقاء الخيار الأمثل للمنزل فإن رأي شخصين أفضل من رأي شخص واحد.



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك