xxcyu1jl00002

العربية للعود يفوح عبق عطورها في قلب”تايمز سكوير” وسط نيويورك

تنتهج العربية للعود وهي أكبر سلسلة من متاجر التجزئة المتخصصة بالعطور الشرقية في العالم استراتيجية توسعية بغية توسيع انتشارها في السوق العالمية ولتقدم لمحبي العطور الشرقية في العالم مجموعة مميزة وفاخرة من عطورها، لتواصل مسيرة النجاح الذي حقته من خلال انتشارها في أكثر 35 بلداً حول العالم، و قد اختارت العربية للعود أن ترسي معلماً جديداً بافتتاح أول فرع لها في واحدة من أهم وأبرز وجهات العالم وهي نيويورك في الولايات المتحدة الأميركية، وتقوم بذلك بترسيخ اسم العربية للعود كعلامة تجارية رائدة في عالم صناعة العطور

ولتعزيز الإقبال الملفت الذي تشهده منتجاتنا  وليكون لنا الأثر الأكبر في سوق العطور الدولية.

وفي هذا السياق قال مازن الخليل مدير عام التقنية : أن شركة العربية انتهت من إجراءاتها مع الشركة المالكة للعقار الذي ستتخذه في نيويورك وهي شركة  شيروود ايكويتيز المتخصصة في أعمال التطوير العقاري والتي تدير وتمتلك محفظة عقارية في مدينة نيويورك ولونغ إيلاند وتضم فندق  رينيسانس في تايمز سكوير والذي يعتبر ميدانه من أهم المناطق السياحية والقلب النابض للعاصمة نيويورك وقد تطور نتيجة للنمو الاقتصادي المتسارع في المدينة مما يجعله مقصداً للزوار من مختلف أنحاء العالم،   وأن استئجار العربية للعود  الفرع من هذه الشركة ما هو إلا بداية لسلسلة تعاون مشترك في تأسيس فروع أخرى في الولايات المتحدة الأميركية، وأن تواجد العربية للعود في هذا المكان الهام هو مصدر فخر واعتزاز لأنها الشركة السعودية التي تعمل بمعايير عالمية وتمثل المملكة عالمياً أفضل تمثيل .

ومن الجدير بالذكر أن العربية للعود بدأت نشاطاتها في العام 1982، وتعد اليوم أكبر شركة في العالم للعطور الشرقية، وكانت قد احتلت مؤخراً المركز الأول بالشرق الأوسط وإفريقيا والمركز الحادي عشر عالمياً ضمن قائمة شركات العطور الأكثر مبيعاً وفق تقرير معتمد صادر من اليورومونيتور الدولية، وكما تدير العربية للعود سلسلة من المتاجر تضم 755 متجراً في أكثر من 35 دولة في مختلف أنحاء العالم، وقد تبوأت العربية للعود مكانة ضمن أكثر العلامات التجارية شهرة في العالم مجسدة نموذجاً حياً ينبض بالإتقان في صناعة العطور العالمية النادرة والفريدة بتخصصها في صناعة البخور والعطور الشرقية التقليدية والزيوت العطرية .

xxcyu1jl00001



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك