Print

البنك الأهلي التجاري يختار جيمالتو لتفعيل بطاقات الدفع EMV اللاتلامسية

أعلن البنك الأهلي التجاري اختيار جيمالتو Gemalto (المدرجة في بورصة “يورونكست” تحت الرمز NL0000400653 GTO) الرائدة عالمياً في مجال الأمن الرقمي لتحويل البطاقات الائتمانية لعملائه إلى بطاقات EMV اللاتلامسية التي تتميز بالسرعة والراحة والأمان. سيعمل البنك الأهلي التجاري الرائد في المملكة العربية السعودية، على إتاحة الفرصة للملايين من عملائه لتوفير وقتهم في التسوق من خلال عمليات سريعة، وذلك باستخدام بطاقة EMV اللاتلامسية “كلاريستا” (Clarista) الموثوقة من جيمالتو.  طورت البطاقة لتلبي مواصفات مؤسسة النقد العربي السعودي، وكانت جيمالتو أول شركة تحصل على الشهادة الخاصة ببطاقات الواجهة المزدوجة في المملكة.

ويواصل البنك الأهلي التجاري في البحث عن تقديم أفضل الحلول عصرية وسيضع هذا العقد الجديد مع جيمالتو البنك في صدارة سوق تقنية الدفع اللاتلامسي في المنطقة. ووفقاً لدراسات شركة “ايه بي آي ريسيريتش” (ABI Research)، سيتم نشر مليوني بطاقة لاتلامسية في المملكة العربية السعودية مع انتهاء عام 2016، وبنسبة نمو سنوية تصل إلى 25% حتى عام 2019. ويتوقع أن يرتفع عدد أجهزة نقاط البيع بنسبة 57% سنوياً لنفس الفترة1.

ويأتي إطلاق البنك الأهلي التجاري لمحفظة البطاقات اللاتلامسية إسناداً لجهود مؤسسة النقد العربي السعودي الشاملة في التشجيع على الانتقال إلى المجتمع الخالي من النقد. ولقد صدرت أنظمة جديدة لتعزيز التوجه نحو التجارة الإلكترونية والتجارة عبر الأجهزة النقالة في المملكة.

وفي هذا الصدد، قال وائل عبد المعطي محمد حسين، رئيس بطاقات الائتمان في البنك الأهلي: “لقد وقع اختيارنا على جيمالتو لترقية مجمل محفظتنا لبطاقات الائتمان بناء على الثقة التي ترسخت من خلال العمل المستمر مع فريقها منذ عام 2010، إذ تقدم جيمالتو كامل الدعم للبنك الأهلي التجاري في التزامه بتقديم أحدث الحلول التي تلبي متطلبات عملائنا بالحصول على تجربة تسوق أكثر سلاسة”.

ومن جهته قال إيريك كلاوديل، رئيس منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى جيمالتو: “تتماشى هذه البطاقة المتخصصة مع منهجية جيمالتو في المواءمة المستمرة لتقنياتها مع الاحتياجات الخاصة للأسواق المحلية. وتتمثل الخطوة المنطقية التالية في دراسة مستقبل تقنيات التواصل قريب المدى (NFC) للدفع، وذلك يشمل الأجهزة التي يمكن ارتداؤها واللواصق والأنماط الأخرى. ونتوقع بكل ثقة أن يبدأ هذا التوجه في المستقبل القريب في المملكة”.



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك