Image00001

مدينة الملك عبدالله الاقتصادية تطلق “راعية” الجائزة الأولى من نوعها لتكريم المرأة السعودية

أعلنت مدينة الملك عبدالله الاقتصادية مؤخراً عن إطلاق جائزة “راعية” لتكريم المرأة السعودية بالتعاون مع جامعة دار الحكمة، ووقع العقد كلاً من الأستاذ فهد الرشيد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وسعادة الدكتورة سهير القريشي مدير عام جامعة دار الحكمة.

وتعتبر “راعية” الجائزة الأولى من نوعها في المملكة، وتهدف لتكريم السيدات صاحبات الإنجازات المتميزة في مجالات مختلفة تشمل: الأسرة، خدمة المجتمع، التعليم، الإبتكار، الإبداع وريادة الأعمال. وسيتمّ تقديم الجائزة سنوياً في إحتفال خاص يقام بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية.

وخلال حفل التوقيع، أوضح الأستاذ فهد الرشيد أن المدينة الاقتصادية تهدف من خلال هذه المبادرة، إبراز دور المرأة السعودية في المجالات المختلفة وليس فقط عالم الأعمال أو المجال الأكاديمي، بل دورها الكبير تجاه الأسرة والمجتمع بما تقدمه من دعم لجميع أفراد العائلة وتحمل مختلف المسؤوليات.

وأضاف قائلاً: “تسعى مدينة الملك عبدالله الاقتصادية إلى أن تكون عاملاً مساهماً في تقدير إنجازات المرأة وتشجيعها على الإبداع والتقدم، وذلك كجزء من إستراتيجية المدينة لتمكين الكفاءات والمواهب البشرية إنطلاقاً من مسؤوليتها الإجتماعية.”

من جانبها علقت الدكتورة سهير القرشي، قائلة: “أنه لشرف كبير لنا في جامعة دار الحكمة أن نكون شركاء هذه المبادرة التي تعنى بتقدير المرأة كونها أساس المجتمع، وتثبيت الإنجازات العديدة التي حققتها على كافة الأصعدة.”

ووفقاً لآلية التكريم والحصول على الجائزة، سيتم ترشيح السيدات من خلال أقاربهن أو أصدقائهن بعد التأكد من مطابقتهن لشروط الجائزة بأن تكون المرشحة سعودية الجنسية، وأن يكون عمرها 18 عاماً فما فوق، ولها إنجازات واضحة في المجالات المطروحة من قبل إدارة الجائزة، ويوجد آثار إيجابية لهذا الإنجاز. وسوف تمر المرشحة قبل إختيارها بعدة مراحل يتم فيها دراسة إنجازها وعمل مقابلات شخصية بمعايير دقيقة. وسيتم الإعلان عن لائحة المرشحات النهائية قبل شهر من تقديم الجائزة، وبعد إبلاغ جميع المتأهلات للمرحلة النهائية ودعوتهن لحضور الحدث.

وإختتم الرشيد قائلاً: “تمثل جامعة دار الحكمة منارة علمية ذات مساهمات كبيرة في جانب المسؤولية الاجتماعية فيما يخص المجتمع والمرأة السعودية. وهي تعتبر مركزاً للعديد من المبادرات النسائية الناجحة”.

الجدير بالذكر أن مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، التي تقع إلى الشمال من مدينة جدة، تمتد على مساحة 181 مليون متر مربع، وتحتضن: الأحياء الساحلية التي تقدم الحلول السكنية المتنوعة لمختلف مستويات الدخل، وميناء الملك عبدالله الذي يعد ليكون أحد أكبر الموانيء في العالم، وكذلك حي الحجاز الذي يضم واحدة من محطات قطار الحرمين السريع، إضافة إلى الوادي الصناعي الذي يقام على مساحة 55 مليون متر مربع والذي تمكن من جذب العديد من الشركات العالمية والوطنية الرائدة.



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك