Image00001

السلحفاة النادرة صقرية المنقار “توتو” تعود للبحر بعد رحلة علاج وعناية طويلة في فقيه أكواريوم

شهد وكيل وزارة الزراعة للثروة السمكية المهندس جابر الشهري قيام فقيه أكواريوم، بإعادة السلحفاة صقرية المنقار النادرة إلى مياه البحر الأحمر ومنحها فرصة جديدة للعيش بسلام وبشكلٍ طبيعي، وذلك بعد رحلة علاج ومعاناة طويلة.

السلحفاة التي أطلق عليها اسم “توتو”، وجدت في شباك أحد الصيادين من أهالي مدينة جدة وهي في حالة يرثى لها وتشرف على الهلاك، لكن عناية الله تعالى ثم جهود فريق فقيه أكواريوم وتفانيه ساهمت في علاجها وإعادة تأهيلها في بيئة آمنة تسمح لها بالعودة لممارسة حياتها بشكلٍ طبيعي، وسيقوم الفريق بإجراء الأبحاث والدراسات عليها وهي في موئلها لمعرفة المزيد عن الطبيعة الحقيقية لهذا المخلوق المذهل.

وقد رحب بسعادة وكيل الوزارة كل من الأستاذ طارق فقيه والأستاذ محمود فقيه لدى تشريفه الحفل الذي أقيم خصيصاً بهذه المناسبة وحضره عددٌ من الإعلاميين ، ولفيفٌ من المهتمين من سكان وزوار مدينة جدة. وبدأ الحفل بكلمة ترحيبية من الأستاذ جميل عطار، المدير التنفيذي لمجموعة فقيه للسياحة والترفيه، وأشاد بجهود جهود وزارة الزراعة الرامية للحفاظ على التنوع الحيوي والتوازن البيئي في المملكة، والذي يكفل ديمومة الموارد، ويحفظ حقوق الأجيال القادمة فيها ويؤمن ظروف التنمية المستدامة لحياتنا وللحياة الفطرية من حولنا. موضحاً “المملكة في ذلك شأنها شأن كثير من الدول بما في ذلك المتقدمة منها، لم تعد تنظر إلى البعد الاقتصادي المباشر للزراعة فحسب، وإنما تعرف بعنايتها الماسة بالبعدين الاجتماعي والبيئي للتنمية الزراعية”.

وأشار الأستاذ عطار إلى أن مبادرة فقيه أكواريوم تأتي إسهاماً منها في نشر الوعي بين أفراد المجتمع السعودي حول التحديات التي يواجهها كوكب الأرض والمخاطر المحدقة في البيئة من حولنا براً وبحراً وجواً، ويسهم على وجه الخصوص في تثقيف الجمهور حول أهمية الحياة البحرية والثروة السمكية التي تنعم بها بلادنا الحبيبة بفضل الله تعالى. مؤكداً أن “قصة السلحفاة توتو تعد نموذجاً للرسالة التي نطمح لإيصالها لجميع أفراد مجتمعنا المحلي، وخصوصاً النشء، بضرورة الالتفات لأهمية الحفاظ على الحياة البحرية وبيئتها، وأن حماية الحياة الفطرية بشكلٍ عام، يصبُّ أولاً وآخراً في مصلحتنا نحن البشر، وهو ما تتطلع الوزارة إلى تحقيقه إلى جانب أهدافها التنموية المتعددة الأخرى”.

وصرح الأستاذ عطار “أملنا في ترفيه فقيه أن نعمل دائماً على بث البهجة في نفوس العائلات والأفراد من سكان مدينة جدة وزوارها، خصوصاً لدى الأطفال والناشئين الراغبين في التعرف على كل ما هو جديد وغريب، وذلك من خلال نهج التعليم بالترفيه، الذي يسهم في تثقيف وإمتاع الزوار بروائع البحر وغيره من بحار ومحيطات العالم”.

يذكر، أن السلحفاة صقرية المنقار تلعب كغيرها من المخلوقات البحرية دوراً هاماً في توازن الأنظمة البيئية، لكن خلال المئة عام الأخيرة، تسببت النفايات السامة وتلوّث المياه بالمواد الكيميائية والبلاستيكية، بالإضافة إلى الأنقاض البحرية في تضائل موائلها الطبيعية، وبالتالي تعريضها لخطر الانقراض، مما يعني اختلال التوازن البيئي.

واختتم عطار حديثه بقوله “نحن في مجموعة فقيه ندين بالتقدير والعرفان لكل الدعم الذي نتلقاه من وزارة الزراعة على كافة الأصعدة، ما يسهم في خدمة الاقتصاد الوطني، والنهوض بقطاع الزراعة قدماً نحو توفير الأمن الغذائي لنا جميعاً، والذي يصبح في خطر إذا ما غاب الوعي البيئي لدى الجمهور”.

وتعتبر مجموعة فقيه للسياحة والترفيه إحدى أبرز المجموعات السياحية والترفيهية على مستوى المملكة، ولطالما تطلعت إلى فتح عالم المعرفة أمام الجميع من مختلف الأعمار عبر المبادرات الاجتماعية التي تهدف لتطوير مهاراتهم وصقل قدراتهم، حيث تسعى لتكون واحدة من الجهات التثقيفية والتوعوية الأكثر تأثيراً في المملكة.

Image00002 Image00003 Image00001



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك