Connect with us

اتصالات وتقنية

النتائج المترتبة على تقرير الحالة الأولى للتطبيقات الذي تم تسليط الضوء عليه خلال فعاليات منتدى F5

Published

on

تلعب التطبيقات حالياً دوراً حيوياً وهاماً في مجال أداء وأمن وتوافرية الشركات أكثر من أي وقت مضى، وذلك وفقاً لنتائج دراسة جديدة صادرة عن شركة F5 نتوركس.

هذا، وقد تم الكشف اليوم عن نتائج الدراسة التي تحمل اسم حالة تسليم التطبيقات، وهي الدراسة الوحيدة من نوعها على مستوى العالم، من على منصة منتدى إف5 نتوركس الذي عقدت فعالياته في الرياض.

ويسلط التقرير، الذي ضمن ولأول مرة بيانات عن العديد من الصناعات في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وأوروبا، الضوء على التغيير الجذري الذي تقوم به الشركات في طبيعة وآلية تشغيل عملياتها. أما التوجهات الرئيسية المؤثرة فإنها تتضمن الأثر المتنامي لتهديدات الأمن الالكتروني، والابتكارات الخاصة بالسحابة الهجينة، فضلاً عن الابتكارات المتعلقة بالشبكات المعرفة بالبرمجيات (SDN)، وممارسات التطوير والعمليات (DevOps).

في هذا السياق قال ممدوح علام، المدير العام لدى شركة F5 نتوركس في المملكة العربية السعودية: “نشهد على امتداد العالم، وفي جميع أنحاء المملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، تحولاً في إدارة ومزاولة الشركات لأعمالها، وآلية تخطيطها للمستقبل. وقد أضحت التطبيقات وخدمات التطبيقات الآن جزءاً من “الحمض النووي” للشركات، كما أنها توفّر إمكانيات جديدة وغير مسبوقة للأشخاص، بغض النظر عن الجهاز أو الموقع”.

خدمات التطبيقات المنتشرة على نحو متزايد أشار تقرير حالة تسليم التطبيقات إلى أن 44 بالمائة من الشركات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا تستعين بأكثر من 200 خدمة للتطبيقات يومياً.

ومن المتوقع أن يواصل هذا الرقم صعوده في ظل تصنيف 42 بالمائة من المستفتين لتطبيقات الهواتف المحمولة على أنها محور اهتمام وتركيز معدل الإنفاق الخاص بتقنية المعلومات خلال العام 2016.

ويتابع السيد ممدوح علام، حديثه قائلاً: “يشير حجم الاستثمار في تطبيقات الهواتف المحمولة إلى أن صناع القرار في قطاع تقنية المعلومات يتبنون حالياً ممارسات أحضر جهازك الخاص (BYOD)، ما يتيح للموظفين إمكانية استخدام أجهزتهم الشخصية في مكان العمل، وتشغيل تطبيقات الأعمال”.

“وإنه لأمر رائع حقاً رؤية الشركات وهي تتبنى خدمات التطبيقات، لكن من الضروري في ذات الوقت أن يقوموا بذلك وفق خطة واضحة تدور حول طبيعة الاستخدام، والتوافرية، وحماية البيانات”.

السحابة الهجينة هي الوضع الطبيعي الجديد

من المثير للاهتمام عكس التقرير لحقيقة أن 67 بالمائة من الشركات تقدر بأن 50 بالمائة من تطبيقاتها سيتم استضافتها ضمن السحابة بحلول نهاية العام 2016، ما يشير إلى أن الشركات، وعلى نحو متزايد، تلجأ إلى خيار الفصل بين بيئة تقنية المعلومات التقليدية في الشركة من جهة وبيئة العمل السحابية من جهة أخرى.

وعلى وجه التعميم، نجد أن 30 بالمائة من المؤسسات التي شملتها الدراسة تتبنى إستراتيجية “السحابة أولاً”، حيث يتم تقييم حلول تقنية المعلومات القائمة على السحابة قبل الشروع بأي استثمارات جديدة في مجال تقنية المعلومات. وهذا التوجه مدفوع على نحو كبير من قبل الشركات الصغيرة والمتوسطة، التي توفر لهم بيئة السحابة الهجينة درجةً أعلى من المرونة، والوفورات في التكاليف المتوقعة.

معضلة الأمن

كشفت نتائج الدراسة أن 59 بالمائة من الشركات لا تثق بقدرتها على مقاومة هجوم أمني على مستوى التطبيقات.

وهو ما تطرق إليه السيد ممدوح علام بالقول: “نظراً إلى ارتفاع معدل الخروقات الأمنية الإلكترونية في الشركات، وإلى الأضرار التي ألحقتها هذه الهجمات بسمعة وأرباح هذه الشركات، لابد أن هذا الأمر يشكل مصدر قلق كبير لكبار المسؤولين التنفيذيين في هذه الشركات”.

من جهةٍ أخرى، تم تصنيف تشفير البيانات الساكنة (59 بالمائة) وتشفير البيانات الحية (49 بالمائة) كاثنين من العوامل الثلاث الأكثر أهمية التي تدفع باتجاه تبني الخدمات السحابية، ما يؤكد على مدى أهمية الأمن في أذهان صناع القرار في قطاع تقنية المعلومات.

في الوقت نفسه، يُنظر إلى المستخدمين النهائيين، عوضاً عن مراكز البيانات، على نحو متنامي على أنهم الحلقة الأضعف في السياسات الأمنية للشركة. حيث أفاد معظم المستفتين (22 بالمائة) إلي أن افتقار الموظف للمعرفة هو أكبر تحدٍ أمني تواجهه الشركات خلال الأشهر الـ 12 القادمة. في حين أشارت 18 بالمائة من الشركات بالتحديد إلى التعقيد المتنامي للهجمات بكونها القضية الأكثر أهمية.

ومن بين الحلول المطروحة لمعالجة مصادر القلق هذه، الاستعانة شبكة من جدران الحماية (84 بالمائة)، وتقنية مكافحة الفيروسات (85 بالمائة)، وهما خدمات التطبيقات الأمنية الأكثر انتشاراً على مستوى الشركات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. وتظهر حلول الحماية ضد هجمات الحجب التام للخدمة (DDoS) (57 بالمائة) وبشكل مفاجئ في أسفل القائمة، نظراً لتنامي مثل هذه الهجمات خلال السنوات الأخيرة.

ممارسات التطوير والعمليات (DevOps) والشبكات المعرفة بالبرمجيات (SDN) خياران رئيسيان لتحسين الكفاءة التشغيلية

برزت ملاحظة رئيسية وهامة أخرى في الدراسة، ألا وهي كيفية تمكين ممارسات التطوير والعمليات (DevOps) والشبكات المعرفة بالبرمجيات (SDN) لعمليات الأتمتة والتزامن، وخفض التكاليف التشغيلية، وتحسين زمن وصول المنتج إلى السوق.

وهي النقطة التي توقف السيد ممدوح علام عندها قائلاً: “تفصل الشبكات المعرفة بالبرمجيات (SDN) “العقل المدبر” للشبكة عن الأجهزة الفعلية، ما يجعل أداء الشبكة أكثر انسيابيةً وأسهل إدارةً. والأهم من ذلك أن التقنيات توفر حالياً منصة ابتكار خصبة لممارسات التطوير والعمليات (DevOps)، وهو نموذج لتطوير البرمجيات والخدمات بسرعة من خلال تشجيع الاتصالات الموحدة، والتشاركية بين مطوري التطبيقات، وتقنية المعلومات، وخبراء الشبكات”.

كما وجد تقرير حالة تسليم التطبيقات أن 41 بالمائة من مؤسسات أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا تؤمن بأن الشبكات المعرفة بالبرمجيات (SDN) ستلعب دوراً ذو “أهمية إستراتيجية” بالنسبة للمؤسسات الحاضنة لها على مدى 2-5 سنوات القادمة. في حين يتوقع 26 بالمائة شراء تقنية الشبكات المعرفة بالبرمجيات (SDN) في غضون الأشهر الـ 12 القادمة. بينما سيلجأ 41 بالمائة منهم إلى هذه التقنية من أجل خفض تكاليف التشغيل، و27 بالمائة منهم للحد من زمن وصول المنتج إلى السوق. 

ومن الدوافع المهمة الأخرى لتنمية الشبكات المعرفة بالبرمجيات (SDN) وممارسات التطوير والعمليات (DevOps) هو أثرهما المشترك على كيفية إنشاء ونشر نماذج السحابة.

بالمقابل، وعلى الرغم من أن محادثات السحابة الخاصة بممارسات التطوير والعمليات (DevOps) حتى الآن غالباً ما ركزت على السحابة العامة، إلا أن المستفتين في تقرير حالة تسليم التطبيقات يربطون ممارسات التطوير والعمليات (DevOps) مع السحابة الخاصة بدرجة أكبر. وخلصت نتائج التقرير إلى أن 43 بالمائة من المستفتين ينظرون إلى السحابة الخاصة بأنها ذات أهمية إستراتيجية، و23 بالمائة منهم أيضاً يؤمنون بأن ممارسات التطوير والعمليات (DevOps) ذات أهمية كبيرة، وتقريباً ضعف هذا العدد (44 بالمائة) يؤمن بذات المبدأ فيما يتعلق بالشبكات المعرفة بالبرمجيات (SDN).

ويتطرق السيد ممدوح علام إلى هذا الموضوع بالقول: “يبدو أن هذه الأرقام تشير إلى أنه بالتزامن مع سعي المؤسسات إلى تطوير ونشر التطبيقات ضمن بيئة سحابتهم الخاصة، تؤمن هذه المؤسسات بأن ممارسات التطوير والعمليات (DevOps) جنباً إلى جنب مع تطبيقات الشبكات المعرفة بالبرمجيات (SDN) ستمنحهم أداءً انسيابياً لبيئات تقنية المعلومات، وهو ما سيحتاجونه من أجل تلبية متطلبات أعمالهم”.

التطلع نحو المستقبل

صنّفت الشركات المشاركة في الدراسة حلول الحماية ضد هجمات الحجب التام للخدمة (DDoS) على رأس قائمة الأولويات بالنسبة للخدمات الأمنية التي من المرجح تعهيدها لمصادر خارجية خلال العامين المقبلين.

وعند الأخذ بعين الاعتبار إجمالي معدل الإنفاق على تقنية المعلومات خلال العام 2016، نجد بأن تطبيقات الهواتف المحمولة، والسحابة الخاصة، وتوحيد تجهيزات مراكز البيانات، هي أكبر ثلاث دوافع للإنفاق على حلول تقنية المعلومات خلال الأشهر الـ 12 القادمة. وفي الوقت نفسه، يُنظر إلى تطبيقات الهواتف المحمولة، والسحابة الخاصة، والبرمجيات كخدمة (SaaS)، على أنها التوجهات الثلاث الأكثر أهمية من الناحية الإستراتيجية خلال السنوات 2-5 المقبلة.

أما إنترنت الأشياء، التي بشر بها الكثيرون بأنها ستغير من قواعد اللعبة، فإنها مدرجة ضمن آخر أربعة (من اثني عشر) مراكز في القائمة، ما يشير إلى أن الكثير من العاملين في صناعة تقنية المعلومات يرون بأنه ستمضي بضعة سنوات قبل جني فوائد عالم تقنيات إنترنت الأشياء واستثمارها بشكل فعال من قبل الشركات.

التغيّر الشامل

يختتم السيد ممدوح علام حديثه قائلاً: “وسط كل هذا التغيير، نجد نتيجة واحدة فقط واضحة، وهي أن خدمات التطبيقات ستبقى حلقة الوصل التي ستمكن مؤسسات تقنية المعلومات من تلبية المتطلبات الأكثر حيوية وأهمية للشركات. كما سيضمن أداء، وأمن، وتوافرية الخدمات إنتاجية الموظفين، ما سيعزز من التشاركية الإيجابية للعملاء، وفي نهاية المطاف تنمية الإيرادات”.

Image00001

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اتصالات وتقنية

إندليس ستوديوز” Endless Studios تدعم التعلم القائم على الألعاب لتزويد الشباب في الإمارات بالمهارات الرقمية الأساسية

Published

on

By

أكدت ستوديوهات “إندليس ستوديوز” Endless Studios، المركز الرائد في الحلول التعليمية المبتكرة القائمة على الألعاب، أنها تُحرز خطوات كبيرة في تحسين مهارات الشباب في دولة الإمارات. وتعاونت الاستوديوهات بنجاح على مدى العامين الماضيين مع جامعات مرموقة في أنحاء دولة الإمارات، كما رسّخت مؤخّرًا التزامها بهذه القضية من خلال إبرام شراكة استراتيجية مع جامعة نيويورك أبوظبي، تمثّلت في توقيع الجانبين على مذكرة تفاهم.

وتتمثّل رسالة “إندليس ستوديوز” Endless Studios في جوهرها، باستخدام تطوير الألعاب بوصفه أداة قوية للتعليم، وإشراك الطلبة في عملية تعليم تطبيقية تتناول جوانب التفكير النقدي والإبداع والمهارات التقنية. وقد أثبتت هذه الطريقة فعاليتها في إعداد الطلبة لمواجهة تحديات الحقبة الرقمية، ما يجعل التعلم ممتعًا ومتاحًا للجميع.

ويأتي تعاون ستوديوهات “إندليس ستوديوز” Endless Studios مع جامعة نيويورك أبوظبي، وتنظيمها فعاليات “غيم جام” Game Jam ذات المواضيع المتنوعة، ليسلط الضوء على النهج المبتكر الذي تتبعه الاستوديوهات في التعليم. ومثلما تُعدّ هذه المبادرات منصّات للمنافسة، فإنها تشكّل أيضًا حاضنات للمواهب الشابة، حيث يجتمع الطلبة من مختلف التخصصات معًا لابتكار ألعاب تحتفي بالثقافة المحلية وتعالج القضايا العالمية.

وبهذه المناسبة، أكّد مات داليو، الرئيس التنفيذي لشركة “إندليس ستوديوز” Endless Studios أهمية هذا النهج، موضحًا بأن الاستوديوهات لمست بشكل مباشر من خلال عملها “القوة التحويلية التي يُحدثها التعلم القائم على الألعاب”. وقال إن الأمر لا يتعلق فقط بالبرمجة أو تصميم الألعاب، وإنما أيضًا بتمكين الشباب من التفكير النقدي، وحل المشكلات المعقّدة، وأضاف: “تمثّل شراكتنا مع جامعة نيويورك أبوظبي دليلًا واضحًا على رؤيتنا المشتركة لمستقبل يكون فيه التعليم ديناميكيًا وجذابًا وقادرًا على إعداد الطلبة الإعداد السليم لتحقيق النجاح في أي مجال”.

ويسلط نمو قطاع الألعاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الضوء على أهمية البرامج التي تضعها وتنفذها “إندليس ستوديوز” Endless Studios، التي لا يقتصر دورها على الإسهام في تطوير القطاع، بل يمتدّ ليشمل تزويد الشباب في دولة الإمارات وخارجها بالمهارات اللازمة لتحقيق النجاح في عالم رقمي متنامٍ، وذلك من خلال المواءمة بين المبادرات التعليمية وسوق الألعاب المزدهرة.

ويمثّل التزام “إندليس ستوديوز” Endless Studios بالابتكار في التعليم عبر قطاع الألعاب خطوة مهمة نحو إعداد الجيل القادم لسوق العمل في المستقبل. ومن المنتظر أن يتّسع تأثير الاستوديوهات في المنظومة التعليمية في دولة الإمارات وبلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ويتعمّق ويغدو أبعد مدى، في ضوء استمرارها في توسعة برامجها وعلاقات الشراكة البناءة مع شركائها.

Continue Reading

اتصالات وتقنية

هاتف HUAWEI nova 12s: الهاتف المثالي لالتقاط صور سيلفي أنيقة لعصر وسائل التواصل الاجتماعي

Published

on

By

في عصرنا الحديث، يمكن لأي شخص أن يصل إلى النجومية. لقد سمحت المساحات الحرّة للتعبير في حياة الشهرة إلى ظهور جيل جديد من الشباب الواثقين والمعبّرين، الذين يتواصلون عبر وسائل التواصل الاجتماعي ويتوقون إلى مشاركة قصصهم الشخصية. وقد تم تصميم سلسلة nova من هواوي لـ “نجوم nova”، مما يوفر أدوات للإبداع والتعبير عن الذات.

الآن في نسختها الثانية عشرة، تقدم سلسلة هواتف هواوي nova 12 أكثر من أي وقت مضى. مع فلسفة “Super Slim, Super Selfie” كأساس، يقود السلسلة الجديدة هاتف HUAWEI nova 12s، الذي يوفر كاميرات من الدرجة الأولى وأداءً قويًا وتصميمًا أنيقًا – كل ذلك في هاتف ذكي نحيف وخفيف الوزن. كما يظهر أيضًا كواحد من الهواتف الذكية التي تتميز بأعلى دقة للكاميرا الأمامية في سوق الهواتف الذكية متوسطة السعر. إليك ما يجعل هاتف هواوي nova 12s مثيرًا للإعجاب.

HUAWEI nova 12s

عجائب جمالية فائقة النحافة: تصميم هوية مثير للإعجاب
إن هاتف HUAWEI nova 12s، بلونه الأزرق الجديد المذهل، هو متعة للناظرين. يتميّز الإصدار الأزرق بتصميم فريد من نوعه على شكل بتلات، مما يضفي لمسة طبيعية على المظهر الجمالي الشامل للهاتف الذكي. استمرارًا للطابع الفضائي الذي تتميز به السلسلة السابقة، يتميّز هاتف HUAWEI nova 12s بتصميمه الشهير Star Orbit Ring. يقدم هذا النموذج نسيجًا معدنيًا فريدًا يسلط الضوء على تصميم الخاتم، مما يخلق إحساسًا بالتوازن الكوني والتناظر.

لا يفقد هاتف هواوي nova 12s أداءه المميز أو التكنولوجيا مقابل تصميمه الأنيق. يضمن تصميمه الرفيع للغاية وخفيف الوزن ملاءمته بسلاسة مع أي ملابس رسمية أو غير رسمية. وقد تم تصميم Extreme R Angle Design هندسيًا ليناسب راحة يدك بشكل مريح وآمن.

إتقان فن صور السلفي: كاميرا سلفي بزاوية فائقة الاتساع 60MP

مع تزايد شعبية محتوى الفيديو القصير، أصبحت الكاميرا الأمامية ضرورية لالتقاط اللحظات ومشاركتها. لحسن الحظ، يعمل هاتف HUAWEI nova 12s على الارتقاء بجودة صور السيلفي بفضل الكاميرا الأمامية ذات الزاوية فائقة الاتساع بدقة 60 ميجابكسل.

الآن، سوف تحصل على صور سيلفي أكثر وضوحًا ودقّة من أي وقت مضى، دون فقدان أي تفاصيل. بالإضافة إلى ذلك، تعد الزاوية فائقة الاتساع البالغة 100 درجة مثالية للمناظر الطبيعية الممتدة أثناء السفر أو الصور الجماعية، مما يفسح مجالًا للجميع ليتّسعوا في صورة واحدة. يمكنك الآن وضع العائلة بأكملها ومجموعة أصدقائك بالكامل في إطار الصورة الجماعية النهائية.

تُكمل كاميرا الصور الشخصية وحدة الكاميرا الرئيسية، التي تتميز بكاميرا الرؤية الواسعة Ultra Vision بدقة 50 ميجابكسل وكاميرا ماكرو بدقة 8 ميجابكسل. هذه الكاميرات متعددة الاستخدامات ليست فقط قادرة على تصوير مجموعة متنوعة من السيناريوهات، ولكنها تعمل أيضًا مع برنامج XD Portrait Engine الخاص بشركة هواوي لإنشاء لقطات واقعية ومزخرفة حيث يتم عرض كل التفاصيل الدقيقة بكامل مجدها.

نحيف ولكن قوي: أداء رائع
يواصل هاتف HUAWEI nova 12s إرث سلسلة nova بالأساسيات “الثلاثة الكبار”: بطارية كبيرة، وسعة كبيرة، وشاشة كبيرة. يتميّز ببطارية كبيرة تبلغ سعتها 4500 مللي أمبير في الساعة، مما يوفر مدة انتظار مذهلة تصل إلى 18.4 يومًا عند شحنها بالكامل. يعد الهاتف الذكي جزءًا لا يتجزأ من حياة الشباب اليافعين الذين يعيشون ويتنفسون التكنولوجيا الرقمية، وبالتالي فإن امتلاك بطارية طويلة الأمد ليس مجرد أمر جيد بل وجب امتلاكه.

يتميّز هاتف HUAWEI nova 12s أيضًا بشاحن HUAWEI SuperCharge Turbo 2.0 بقدرة 66 واط عند الحاجة للشحن السريع. يمكن للشحن لمدة 15 دقيقة فقط تشغيل الهاتف بنسبة تصل إلى 62%، وفي 30 دقيقة، يمكنك تحقيق شحن كامل مع إيقاف تشغيل الشاشة، مما يضمن أنك جاهز لاستخدامه في أي لحظة.

EMUI 14: رفع مستوى الأمان والتخصيص
أصبح هاتف HUAWEI nova 12s أكثر إثارة مع الظهور الأول لواجهة المستخدم EMUI 14. ويعزز نظام التشغيل الجديد هذا تجربة المستخدم إلى مستويات غير مسبوقة. فهو يوفر إدارة أمان متقدمة وسمات شاشة القفل القابلة للتخصيص، مع دعم العرض الدائم (AOD)، مما يضمن تجربة آمنة ومصممة خصيصًا. يقدم EMUI 14 أيضًا مركز العرض المباشر والإشعارات. تتيح هذه الميزات للمستخدمين إدارة احتياجات المهام المتعددة الخاصة بهم بكفاءة من خلال تحسين التنبيهات وتبسيط واجهة المستخدم، وإبقائهم على اطلاع دائم وتركيزهم على مهامهم.

يتوفّر هاتف HUAWEI nova 12s في المملكة العربية السعودية بسعر 1699 ريال.

 

Continue Reading

اتصالات وتقنية

شركة مايكروسوفت تفتتح مركز Microsoft Surface للابتكار في مقرّ شركة ريدينجتون في الإمارات العربية المتحدة

Published

on

By

افتتحت مايكروسوفت، بالتعاون مع موزع التكنولوجيا الرائد ريدينجتون، بفخر مركز ابتكار مايكروسوفت سيرفس في مقر ريدينجتون الرئيسي بدبي..
حطّ مركز Microsoft Surface للابتكار رحاله في شركة ريدينجتون ليلقي الضوء على التعاون المثمر القائم ما بين الشركتين، ويُعتبر مساحة لصنّاع القرار حيث يمكنهم استكشاف قوة أجهزة Surface واختبارها ومعرفة سُبل دمجها في بيئة عملهم من أجل تسهيل العمل ضمن الشركة.

صُمّم المركز المتطوّر بأعلى درجات الدقة والإتقان، وصُنع بشكل أساسي من مواد قابلة لإعادة التدوير تشديداً على التزام شركة مايكروسوفت ببناء مستقبل مستدام. وأبرز ما فيه هو الجدار المصنوع من “لوحات رئيسية مُعاد تدويرها” مستخرجة من أجهزة إلكترونية قديمة، ممّا يثير المحادثات حول تقليص النفايات الإلكترونية وتشجيع المؤسّسات على إعادة تدوير أجهزتها القديمة.

أمّا العملاء الذين يزورون مركز Microsoft Surface للابتكار في شركة ريدينجتون، فهم على موعدٍ مع تجربة تفاعلية تتخلّلها أحدث مجموعة من أجهزة Microsoft Surface، بما في ذلك Surface Hub وLaptop Studio وSurface Pro وSurface Laptop وغيرها الكثير. يتخطّى هذا المركز مفاهيم الجلسات التدريبية التقليدية، إذ يقدّم ورش عمل استكشافية خارجة عن المألوف إلى جانب جلسات تدريبية على استخدام الأجهزة. وتهدف هذه الجلسات التفاعلية إلى توجيه المستخدمين في رحلتهم إلى عالم أجهزة Surface، بدءاً من استخدام الأجهزة الشخصية وصولاً إلى تمكين الشركات من الاستفادة من إمكانات تكنولوجيا مايكروسوفت.

علاوةً على ذلك، سيقدّم المركز ورش عمل مصمّمة بحسب احتياجات العملاء، نذكر منها جلسات لاكتشاف مشاكل العملاء واقتراح حلول لها، مع الأخذ في الاعتبار الاحتياجات الفريدة لكل مؤسّسة. كما يقدّم المستشارون الفنّيون توصيات بأجهزة Surface إلى جانب حلول احترافية، وذلك بالاعتماد على دراسات بنّاءة لحالات معيّنة وخرائط تكنولوجيا المعلومات. بالإضافة إلى ذلك، يستعرض مركز Microsoft Surface للابتكار التناغم ما بين أجهزة Surface وبرامج مايكروسوفت مثل Windows 11 Pro وM365، مما يتيح للشركات إيجاد حلولٍ للمشاكل التي تواجهها والاستفادة منها باستخدام أجهزة Surface.

والجدير بالذكر أنّ مركز Microsoft Surface للابتكار في ريدينجتون يتغنّى بموقع استراتيجي بدبي، ويُعتبر بمثابة مساحة للتعاون تزوّد الشركات الكبيرة والصغيرة بأحدث الأجهزة التكنولوجية Surface من شركة مايكروسوفت.

في هذه المناسبة، علّق برانوي ماثور، نائب رئيس شركة إند بونت سوليوشنز التابعة لمجموعة ريدينجتون قائلاً: “كانت شركة ريدينجتون في طليعة الشركات المزوِّدة لأجهزة Microsoft Surface في الشرق الأوسط منذ أن تأسست قبل أكثر من عشر سنوات. وفيما يشغل الذكاء الاصطناعي وبرنامج CoPilot تفكير الجميع، نجد أنفسنا على مشارف حقبة جديدة في مجال العمل. في الواقع، تتيح أجهزة Surface التفاعل مع برنامج CoPilot M365 عبر وسائل بسيطة وطبيعية مثل القلم واللمس والصوت، مما يُحدث ثورة في طريقة تفاعلنا مع التكنولوجيا. علاوةً على ذلك، جمعنا بين برنامجَي CoPilot وSurface لضمان الأمان على مستوى البيانات والمحتويات على الجهاز، بدءاً من الشريحة وحتى السحابة.”

أضاف ماثور قائلاً: “لقد شهدنا زيادة في الطلب على الحلول الآمنة التي تلبّي المتطلبات التعاونية في أماكن العمل الحديثة. ويُعدّ مركز Microsoft Surface للابتكار في دبي بمثابة مساحة تمكّن العملاء من تجربة هذه الحلول بشكل مباشر، واختبار قدرتها على تلبية المتطلبات الفريدة لمؤسساتهم.”

في السياق نفسه، صرّح محمد ميكو، الرئيس التنفيذي للعمليات والرئيس التنفيذي لقسم التسويق في شركة مايكروسوفت بأوروبا الوسطى والشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا: “يسرّنا إطلاق مركز Microsoft Surface للابتكار في شركة ريدينجتون، مما يؤكّد التزامنا بتزويد الشركات بالأدوات اللازمة لتحقيق النجاح في هذه الحقبة القائمة على الذكاء الاصطناعي. ويُعتبر المركز مساحة لصنّاع القرار حيث يمكنهم استكشاف قوة أجهزة Surface واختبارها ومعرفة سُبل دمجها في بيئة عملهم من أجل تسهيل العمل والتعاون بين الشركات.”

يتوفر مركز Microsoft Surface للابتكار في شركة ريدينجتون عند الحجز من الساعة 9 صباحاً حتى 6 مساءً ويقع في الطابق 16، برج برجمان للأعمال، حيّ المنخول، دبي – الإمارات العربية المتحدة. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: https://redingtongroup.com/mea/contact-us/

Continue Reading
Advertisement

Trending