Image00001

معلم يطرح استراتيجية لتنمية مهارات اطفال المدارس

في خطوة لتعزيز وتنمية مهارات الاطفال في الصفوف الدراسة الثلاثة للمرحلة الابتدائية، تبنى الاستاذ  احمد صالح عمر الدينى ـ معلم مادة الرياضيات بمدرسة الفيصلية للموهوبين برنامجا تربويا بالشراكة مع شركة محمود صالح ابار الوكيل المعتمد لمنتجات كاسيو والتى تدعم هذه الخطوة استشعارا منها بأهمية توثيق جانب الشراكة المجتمعية وما له من دور فاعل في المجتمع دفعا للتطوير التربوي والتعليمي كشريك مميز في مواكبة البرامج التعليمية.

ولتحقيق الدور التربوي في بناء شخصية الطفل بجوانبها الحسية والحركية والاجتماعية والانفعالية والعقلية فان ذلك يتطلب من المعلمين الالمام بكافة الاساليب التربوية التي تثرى هذه الشخصية وبما يتلاءم مع مهارات القرن الواحد والعشرين، فاتحة الفرصة امام الطفل لتحقيق الذات في انشطة اللعب ومواقفه المتنوعة واعداده للحياة المستقبلية التى تتحدد بوعى المعلم بمثل هذا النوع من الالعاب والتي فيها يتعلم الاطفال وهم يلعبون في سياق نشاط ما بطريقة وظيفية ملائمة لتعلم الاطفال.

ويكون تنظيم خبرات التعليم وفقا لما يعرف باللعب التعليمي حيث يجرى اللعب بطريقة لا يفقد معها عفويته ويحث الاطفال على التفاعل النشط مع المثيرات الحسية التي تجذبهم وتشد انتباههم وتلبى حاجاتهم وتنمى مهارات التفكير لديهم ، ان الطفل في سياق نشاط اللعب التعليمي يعيش طفولته وبنفس التوقيت يصل به المعلم الى الهدف المطلوب من عملية التعلم، فتعامل الطفل مع الخبرات المادية كالأشياء والصور والمثيرات المتنوعة التى تتيح لهم استخدام حواسه الخمس للمسها وتفحصها ورؤيتها وتذوقها وتصنيفها، ويمكن تقديم الالعاب المتنوعة والانشطة المحببة للأطفال والمثيرة لاهتمامهم بطريقة فردية، كإعطاء الاطفال العابا على شكل مجسمات لحيوانات متنوعة ويكلفون بتقسيمها الى حيوانات اليفة وغير اليفة.

كما يمكن اعطاء الاطفال قطع مكعبات ويطلب اليهم تشكيل مجسمات متنوعة لسيارات وحيوانات وبيوت وجسور واشكال يرغبونها ، وهذا ينمى الفكر التخيلي لدى الطفل عندما يقوم بتشكيل مجسم ما ، ومن هذا المنطلق فانه يستلزم تبنى المعلمين لمثل هذه الاستراتيجية وتفعيلها عند تنفيذ برنامج تنمية مهارات الاطفال بالصفوف الدراسية لما لها من اثر إيجابي على المتعلم .



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك