Image00001

“باريس غاليري” تحتفي بـ 130 عاماً من مسيرة “سانت أونوريه” الحافلة بشغف الابتكار

أقامت “باريس غاليري”، ملتقى الأناقة والفخامة بشارع التحلية بجدة، احتفالاً مميزاً بمناسبة مرور 130 عاماً على تأسيس دار الساعات الفاخرة “سانت أونوريه”. وبهذه المناسبة أطلقت “سانت أونوريه” ضمن احتفالها بعيدها إصدار “برج إيفل” الفاخر، لهواة اقتناء الساعات الثمينة، وهو الإصدار الأول من نوعه على مستوى العالم الذي يُصنّع من قطع معدنية ومواد مكونة لبرج إيفل، أحد أشهر المعالم السياحية الرئيسية على مستوى العالم في مدينة باريس. وأصبحت “باريس غاليري” هي المتاجر المعتمده لمنتجات “سانت أونوريه” بالمملكة.

وفي تعليقه عن الحدث أشار السيد/ أحمد شاهين، مدير عام “باريس غاليري” قائلاً: “الكل فخور اليوم وسعيد بهذا الاحتفال الكبير على شرف مرور 130 عاماً على تواجد “سانت أونوريه” في عالم ساعات الفخامة، وهي فرصة رائعة لإعادة تأكيد التزامنا تجاه رؤيتنا المتمثلة في السعي الدؤوب من أجل الابتكار والإبداع وإحداث تغيير حقيقي بتحدٍ وتفرد”.

الجدير بالذكر أن هذا الإصدار الفريد من ساعات “سانت أونوريه” الفاخرة يمزج بين عدد من الأشكال الهندسية والمنحنيات التي ترمز إلى مصدره التاريخي والروح الساحرة لهذا العصر، وهي تقرن ببراعة بين علبة الصلب المتألقة وحزام الجلد الأبيض النقي، أو العلبة الراقية من الذهب الوردي على حزام جلدي بني، إنها الساعة التي تروق لهواة التقنية الفاخرة.  ويبلغ قطر علبة الصلب 42 ملم، ونُحتت الطارة من قطعة من “برج إيفل” مزينة بشعار ألماس، في حين أن المينا الفضية المفتوحة تشبه تركيب البرج، أما آلية حركة “سيلتا “إس دبليو” 200” الأوتوماتيكية والوزن المذبذب والتاج المخصصان بلور الزفير وخاصية مقاومة تسرب الماء حتى 50 متراً فتُعد من بين المزايا الرائعة التي تجعل من هذه الساعة تحفةً ونموذجاً يجسدان التقنية السويسرية في أبهى صورها.

كما استخدمت “سانت أونوريه” هذا العنصر الثمين المتمثل في القطع المعدنية والمواد المكونة لبرج إيفل لكي تجعل من طارة الساعة وزينتها ولونها البني مرجعاً للمَعلم الفرنسي الشهير. وتحيط الطارة بمينا بارزة على نفس التركيب، على غرار مركزها، لتظهر سحّابة التروس في آلية الحركة الآلية الميكانيكية المخصصة تحديداً من “سانت أونوريه”. وتم تصنيع ساعة “برج إيفل” المثبتة على حزام جلدي “تصميم جلد التمساح” أنيق وبلون بني، في إصدار محدود من 1,885 قطعة من الصلب (تكريماً للعام الذي تأسست فيه دار تصنيع الساعات “سانت أونوريه”)، ما يُعد فرصة فريدة لهواة الساعات الفاخرة لارتداء رمز استثنائي من فرنسا بالعبقرية التقنية لـ “غوستاف إيفل”.



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك