الطلاب خلال الدورة التدريبية

كاسيو تؤهل طلاب المملكة لاختبارات القدرات: مبادرات اجتماعيه لتسهيل تعلم منهج الرياضيات في المدارس بطريقة الباركود

في تطور لافت وجديد، يشهد القطاع التعليمي في المملكة العربية السعودية خلال الفترة المقبلة نقلة نوعيه لتأهيل الطلاب والطالبات في المرحلة الثانوية لأداء اختبارات القدرات وذلك بطريقة “الباركود”، حيث تم الانتهاء مؤخراً من كتاب يحمل مسمى ” التأهيل لاختبار القدرات بطريقة البار كود” والذي أعده المعلم السعودي في مدارس الفيصليه للموهبين بجدة الأستاذ أحمد بن صالح الديني، وذلك بالتعاون مع شركة “كاسيو” من خلال دعمها المباشر فيما يتعلق بتسهيل منهج الرياضيات للطلاب والطالبات.

ويمثل تأهيل إختبار القدرات للمرحلة الثانوية، أولى الخطوات التي بدأت حالياً، حيث ستكون خطوة مهمة لتعريف الطلاب بتلك الاختبارات ومساعدتهم في تعلّم بعض المسائل الحسابية بكل يسر وسهولة بالتعاون مع القطاع الخاص ممثلاً في شركة “كاسيو” ، وسيتم تطوير “كتاب” تأهيل اختبارات القدرات” ليشمل جميع المراحل بما فيها “الجامعيين”.

وقال مدير مكتب التعليم بوسط محافظة جدة خالد بن دخيل الله الحارثي، إن سرعة التفكير الرياضي وصحته من أهم أهداف التعليم، مشيراً إلى أن إتقان هذه المهارة لطالب المرحلة الثانوية يفيده في كافة مراحل حياته بدءاً بدراسته المنهجية في المرحلة الثانوية، ومن ثم اختبار المركز الوطني للقدرات إلى أن يصل إلى دراسته الجامعية”.

وأشار إلى أن المعلم السعودي أحمد صالح عمر الديني قام بهذا العمل المميز (التأهيل لاختبار القدرات بطريقة البار كود)، وفيه عدد من المسائل الحسابية يتبعها حلول عن طريق اليوتيوب بـ”البار كود” الموجود أمام كل مسألة.

من جانبه أوضح مدير مدارس الفيصلية للموهوبين محمد بن أحمد الشهري تعليقاً على البرنامج :” حظيت مدارس الفيصلية للموهوبين بجدة بأن يكون ضمن الهيئة التدريسية الأستاذ القدير أحمد صالح الديني، والذي استفاد منه الطلاب، وكسبوا منه معارف ومهارات وفوائد في مجاله وتخصصه”.

وتابع : ” نحن الآن نقطف ثمرة من ثمار هذا المعلم المتميز عبر هذا الكتاب القيم،  وأرجو أن يكون قفزة نوعية للمستفيد من هذا الكتاب طالباً كان أو قارئ”.

من جهة أخرى، عملت شركة “كاسيو” بالتعاون مع عدد من إدارات التعليم على إطلاق مبادرات إجتماعية من خلال دعم طلاب وطالبات ومعلمي منهج الرياضيات بما يحتاجونه من “الآلات الحاسبة” لاسيما الحديثة منها وما توصلت إليه التقنيه من تطور، حيث سارعت إلى تقديم الدعم والمساندة من خلال تنظيم ورش عمل تعليمية بالتعاون مع إدارات التعليم التي تطلب ذلك سواء للطلاب، أو المعلمين والمعلمات لتعليم طريقة استخدام “الآلات الحاسبة” الحديثة التي صدرت أخيراً، والتي تتعلق بمنهج الرياضيات الأمر الذي أسهم في زيادة التعلق بمنهج الرياضيات وتعلمها وتسهيلها.

وقال مؤسس موقع “شبكة الرياضيات التعليمية” الأستاذ أحمد بن صالح الديني، أنه، ومنذ تأسيس الموقع التعليمي والذي حظي بدعم من شركة “كاسيو” أسهم في زيادة قدرات الطلاب والطالبات التعليمية، خصوصاً فيما يتعلق بمنهج الرياضيات، مشيراً إلى أن عدد المشاهدات للموقع وصلت إلى 64 مليون مشاهدة  لـ”مقاطع الفيديو ” التعليمية خلال خمسة أعوام، والتي وصلت إلى أكثر من 5000آلاف مقطع تعليمي أستفاد منه الملايين من الطلاب والطالبات في مادة الرياضيات.

وأضاف الديني، أن الموقع يهدف إلى تعزيز تعليم الرياضيات وتسهيلها، مشيراً إلى أن إنشاء الموقع جاء بجهد شخصي، إضافة إلى دعم غير محدود من شركة “كاسيو”، مشيراً إلى أن الموقع يشهد 200 ألف زيارة يومياً.

وأشار إلى أن الهدف من الموقع هو تعليمي بحت لتسهيل المادة للطلاب، والمعلمين، مشيراً إلى أن الموقع يشهد متابعات من خارج المملكة ، خصوصاً الطلاب في دول الخليح، والولايات المتحدة الأمريكية،  بما فيهم الطلاب المبتعثين، إضافة إلى حصوله على شهادات شكر من مدراء تعليم عدد من المناطق ،وشهادة شكر من دولة عمان الشقيقه بسبب تحسن مستوى الطلاب والمعلمين،والطالبات ، والمعلمات.

وفيما يتعلق بالتقنية المستخدمة في منهج الرياضيات التي أطلقتها شركة “كاسيو”، أوضح الديني ، أن هناك آلة حاسبة جديدة تم استخدامها في مجال التعليم ،حيث  كانت ممنوعة في السابق،  والآن يمكن استخدامها في المنهج، مشيراً إلى أنها  آلة للرسوم البيانيه وتسمى  الحاسبة العلميه البيانية FX-9860GII.

يذكر أن شركة محمود صالح أبار الوكيل المعتمد لمنتجات كاسيو بالمملكه ورائدة إنتاج الآلات الحاسبه في العالم ساهمت بشكل كبير على تشجيع الطلاب والمعلمين استشعارا منها بأهمية توثيق جانب الشراكه المجتمعيه وماله من دور فاعل في المجتمع ونافذة تطل منها على دعم عملية التطوير التربوي والتعليمي من خلال عقد دورات للمعلمين لفهم استخدام الآلات العلميه الحاسبة لمواكبة المتغيرات والتطور السريع في شتى المجالات والأخذ بوسائل التقنيه الحديثه.



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك